أعلنت السلطات الصينية، إغلاق جميع المستشفيات التي تم إنشاؤها مؤقتا لمكافحة فيروس كورونا في ووهان
الثلاثاء ١٠ مارس ٢٠٢٠
.أعلنت السلطات الصينية، اليوم، إغلاق جميع المستشفيات التي تم إنشاؤها مؤقتا لمكافحة فيروس كورونا في ووهان والبالغ عددها 14 مستشفى ميداني، التي بدأ فيها انتشار فيروس كورونا المستجد منذ كانون الأول الماضي، وذلك بعد انخفاض عدد الإصابات
جاء هذا الإعلان بعد انحسار أعداد المصابين والوفيات في الصين، حيث سجلت السلطات الطبية في البلاد نحو 19 إصابة جديدة فقط، اليوم ، وهو أقل معدل يومي للإصابات بالمرض منذ تفشيه.
وأنشأت الصين 14 مستشفى ميدانيًا للتعامل مع تفشي فيروس كورونا المستجد في مدينة ووهان، وعولج المرضى بشكل أساسي من أعراض خفيفة للفيروس.
وخلال شهري كانون الثاني وشباط، استخدم مسؤولو الصحة والسلطات المحلية المرافق العامة مثل الملاعب الرياضية المحلية وقاعات المعارض، في إنشاء المستشفيات الميدانية للتعامل مع التدفق المفاجئ لمرضى فيروس كورونا.
وبحسب آخر الإحصاءات فقد تعافى 59897 مريضا في جميع أنحاء الصين، غادر جميعهم المستشفيات.
وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت، الاثنين، شفاء نحو 70% من إجمالي المصابين بفيروس كورونا المستجد في الصين، والبالغ عددهم نحو أكثر من 80 ألف شخص، بحسب المدير العام للمنظمة.
وجاء إعلان الصين عن هذه الخطوة بعد أن قالت وسائل الإعلام الرسمية، إن الرئيس شي جين بينغ وصل إلى مدينة ووهان، بؤرة تفشي فيروس كورونا، في وقت سابق اليوم الثلاثاء، حيث تفقد الجهود المبذولة لمكافحة العدوى، وزار العاملين في الخطوط الأمامية مثل العاملين في المجال الطبي.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.