رشا زغريني-عزوف قياسي عن التصويت في الانتخابات البلدية في فرنسا بسبب المخاوف من كورونا
الإثنين ١٦ مارس ٢٠٢٠
رشا زغريني-عزوف قياسي عن التصويت في الانتخابات البلدية في فرنسا بسبب المخاوف من كورونا.
تتواصل عملية فرز الأصوات في الانتخابات البلدية الفرنسية في دورتها الأولى، والتي سجلت نسبة عزوف قياسية بسبب المخاوف من فيروس كورونا، على الرغم من الإجراءات التي أعلنت عنها الحكومة.
واعتبر رئيس الحكومة الفرنسية إدوار فيليب أن نسبة “العزوف عن التصويت غير المسبوقة (55.4 في المئة) تشكل دليلا على تزايد القلق لدى المواطنين”.
وقال فيليب إنه سيقوم بدءا من اليوم باستشارة خبراء الصحة في البلاد وسيلتقي مع زعماء الأحزاب السياسية لاتخاذ قرار بشأن إجراء الجولة الثانية من عدمه، وذلك بعد مطالبة كافة أحزاب المعارضة، يمنيها ويسارها، بإرجاء الجولة الثانية من الانتخابات، في الوقت الذي تتجه فيه البلاد إلى حجر صحي عام بعد تشديدها الإجراءات للحد من تفشي كورونا، بما في ذلك حظر التجمعات وإغلاق المطاعم والمقاهي ودور السينما وإغلاق المدارس وتقليص نشاط وسائل النقل العام.
الحكومة، التي أصيب اثنان من أعضائها بفيروس كورونا، شددت في وقت سابق، على أنه من الضروري إجراء الانتخابات البلدية، إذ اعتبر رئيسها إدوار فيليب أنه “لا يوجد مخاطر صحية محددة” مرتبطة بالانتخابات، بعدما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الخميس إبقاء الاستحقاق في موعده.
وفي محاولة لطمأنة الناخبين خلال العملية الانتخابية، تم تعقيم مقابض الأبواب والطاولات وغرف العزل قبل بدء التصويت، كما اتخذت إجراءات لتفادي تشكل صفوف انتظار واحترام مسافة الأمان بين الأشخاص. لكن ذلك لم يكن كافياً، حيث لم يستجب الناخبون لدعوة الرئيس ماكرون الذي كان شدد على أهمية التصويت “في هذه الأوقات”.
وبالنسبة للنتائج غير النهائية، على مستوى بلدية باريس ذات الأهمية الكبيرة، فقد تقدمت رئيسة البلدية حاليا والمنتهية ولايتها الاشتراكية آن هيدالغو (30 في المئة) على منافستيها اليمنية رشيدة داتي (22 في المئة) و أنييز بوزن وزيرة الصحة السابقة ومرشحة حركة الرئيس إيمانويل ماكرون “الجمهورية إلى الأمام” التي حصلت على نحو 18 في المئة.
أما في بلدية ليون، فقد خلق حزب الخضر (أنصار البيئة) المفاجئة، حيث تصدرت لائحة غريغوري دوسي بحصولها على 29 في المئة من الأصوات. أما في مدينة ليل، فكانت الصدارة من نصيب العمدة الحالية الاشتراكية مارتن أوبري بنحو 29 في المئة من الأصوات، مقابل 24 في المئة لمرشح حزب الخضر.
وفي ظل استمرار تفشي الوباء، حيث أعلنت السلطات صباح اليوم أن الوضع جراء فيروس كورونا في فرنسا “مقلق جدا” و”يتدهور بسرعة كبيرة”، يشكك العديد من الخبراء والمراقبين في إمكانية إجراء الجولة الثانية من الانتخابات البلدية في موعدها المفترض، أي يوم في 22 آذار الجاري.
وتأتي هذه الانتخابات في ظروف استثنائية، إذ تعيش البلاد في شلل شبه تام بسبب تفشي فيروس كورونا الذي أودى بحياة 120 شخصا وإصابة 5400 آخرين، حسب آخر حصيلة رسمية أعلنها وزير الصحة أوليفييه فيران مساء الأحد.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.