فاز فنانون من البحرين والعراق ومصر ولبنان والأردن وتونس بجائزة محمود كحيل للشرائط المصورة والكاريكاتير والرسوم التعبيرية.
السبت ٢٨ مارس ٢٠٢٠
فاز فنانون من البحرين والعراق ومصر ولبنان والأردن وتونس بجائزة محمود كحيل للشرائط المصورة والكاريكاتير والرسوم التعبيرية.
وأعلنت مبادرة معتز ورادا الصواف للشرائط المصورة العربية، وهي هيئة أكاديمية في الجامعة الأمريكية في بيروت، عن أسماء الفائزين,وأعلنت تأجيل الاحتفال بالفائزين إلى السنة المقبلة التزاما بقرار لبنان التعبئة العامة في البلاد بسبب انتشار فيروس الكورونا.
وقالت مديرة المبادرة بالجامعة الأمريكية في بيروت لينة غيبة في اتصال هاتفي مع رويترز:"مع لجنة تحكيم دولية وفائزين من مختلف البلدان العربية، تتخطى جائزة محمود كحيل الحواجز الجغرافية إضافة إلى الوباء العالمي، وهي تحتفل بالمواهب الفنية الرائعة في العالم العربي، بغض النظر عن أي حدود، من خلال لمس قلوبنا وعقولنا عبر الفن والثقافة، وتوحيدنا للاحتفال بالحياة في هذه الأوقات العصيبة"
جائزة الكاريكاتور السياسي للبحرين
وفازت عن فئة الكاريكاتير السياسي، وهي الفئة الأبرز بين الجوائز وقدرها عشرة آلاف دولار، البحرينية سارة القائد التي تعيش في بريطانيا حاليا.
وقالت سارة القائد لرويترز في اتصال هاتفي :"هذا الخبر أفرحني جدا في ظل الضغوطات التي نعيشها بسبب الوباء، خصوصا أنني اضطررت إلى ترك بريطانيا مع عائلتي والعودة إلى المنامة بسبب انتشار الفيروس".
وأضافت"فرحت بتقدير الجائزة للنساء وعددهن قليل في مهنة الكاريكاتير السياسي، وأنا المرأة الثانية التي تفوز بعد المصرية دعاء العدل".
ومضت قائلة إنها ترسم منذ كانت في السادسة من العمر وإن الكاريكاتير هو وسيلتها للتعبير عن "الوضع العام القاسي بطريقة كوميدية سوداء أحيانا وأقل ثقلا من الحقيقة"
وقالت إنها تستمد "من الكاريكاتير والكوميكس الحرية لطرح الأسئلة بشأن قضايا الفساد والعنصرية والتمييز وحقوق اللاجئين والنساء والتناقضات في المجتمع"
الروايات التصويرية للبنان
وحازت جائزة الروايات التصويرية الفنانة اللبنانية لينا مرهج عن كتاب "سلام لمرسيليا"، بينما ذهبت جائزة الشرائط المصورة إلى العراقي حسين عادل داود الذي أسس عام 2015 مشروع "مساحة" لإنتاج القصص المصورة في العراق.
ونال جائزة الرسوم التصويرية والتعبيرية الأردني حسان مناصرة، وهو فنان بصري ومؤلف ورسام كتب أطفال وكاريكاتير.
ومُنحت جائزة رسوم كتب الأطفال للمصري محمد طه.
وبلغت قيمة الجوائز النقدية مجتمعة 36 ألف دولار.
إنجازات العمر
أما جائزة إنجازات العمر الفخرية، فأعطيت للبناني جورج خوري "جاد"، وهو فنان شرائط مصورة وناقد فني وأستاذ جامعي، في حين ذهبت جائزة راعي الشريط المصور الفخرية إلى "مخبر 619"، وهي مجموعة تونسية تُعنى بفن الشرائط المصورة التجريبية وتأسّست في 2013.
لجنة التحكيم
وتألفت لجنة التحكيم من ستة فنانين رواد هم: الأمريكي مات سيلادي رئيس قسم الدراسات العليا في الشرائط المصورة في كلية كاليفورنيا للفنون، وفاليريو بيندي مدير مهرجان الشرائط المصورة العالمية في إيطاليا، والتونسي سيف الدين ناشي مدير الصالون العالمي للشرائط المصورة في تازركة، ورسامة الكاريكاتير السياسي المصرية دعاء العدل، ورسام الكاريكاتير وكتب الأطفال المصري وليد طاهر، إضافة إلى جورج خوري (جاد).
يشار إلى أن الجائزة تكرم الفنان اللبناني الراحل محمود كحيل، أحد أبرز رواد الكاريكاتير في العالم العربي، وتندرج ضمن "مبادرة معتز ورادا الصواف للشرائط المصورة العربية" التي أنشئت في 2014.
المصدر: وكالة رويترز
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.