تعهد جاك دورسي الرئيس التنفيذي لشركة تويتر بمبلغ مليار دولار لدعم جهود مكافحة فيروس كورونا.
الأربعاء ٠٨ أبريل ٢٠٢٠
تعهد جاك دورسي الرئيس التنفيذي لشركة تويتر بمبلغ مليار دولار لدعم جهود مكافحة فيروس كورونا.
وهذا المبلغ جزء من حصته في شركة سكوير للمدفوعات الالكترونية.
وقال دورسي في سلسلة من التغريدات على تويتر إن المبلغ يمثل نحو 28 بالمئة من ثروته، وسيتبرع به لصندوق "ستارت سمول" الخيري الذي أنشأه والذي سيركز اهتمامه لاحقا على الدخل الأساسي العالمي وصحة الفتيات وتعليمهن.
وقال دورسي إن كل التبرعات من وإلى الصندوق ستصبح معلنة للجمهور من خلال وثيقة علنية.
ويحرص دورسي منذ سنوات على عدم الإعلان عن تفاصيل أعماله الخيرية.
وتقدر مجلة فوربس ثروة دورسي الصافية بنحو 3.3 مليار دولار.
وأوضح دورسي إنه يتبرع بحصته في شركة سكوير وليس تويتر لأنه يمتلك حصة أكبر في الشركة التي تعمل في مجال المدفوعات الإلكترونية.
وسجلت الولايات المتحدة أكثر من 380 ألف إصابة بفيروس كورونا فيما ارتفع عدد الوفيات فيها لنحو 12300.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.