كشفت الوكالة الوطنية للاعلام أنّ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون طلب من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون صورا جوية عن لحظة وقوع الانفجار في مرفأ بيروت.
الخميس ٠٦ أغسطس ٢٠٢٠
كشفت الوكالة الوطنية للاعلام أنّ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون طلب من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون صورا جوية عن لحظة وقوع الانفجار في مرفأ بيروت.
وأضافت الوكالة التابعة لوزارة الاعلام اللبنانية، أنّ الرئيس الفرنسي وعد نظيره اللبناني "بتأمينها بأقرب وقت".
وكانت أخبار تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي، بكثافة، عن تحليق إسرائيلي في أجواء بيروت قبل وقوع الانفجار.
ونقلت منصات الكترونية، ووسائل اعلام،محلية وأجنبية،عن شهود عيان سماع " هدير الطيران" قبل وقوع "انفجارين" في المرفأ.
وانقسمت في البدء التحاليل، بين نفي "الضربة الإسرائيلية" ووجود سلاح لحزب الله في المرفأ، والإصرار على حصول الانفجار لعوامل الإهمال والفساد، وبين من يؤكد هذه "الضربة " ومن يقتنع بوجود سلاح للحزب في "العنبر" المنفجر....
تبقى الكلمة الفاصلة "للتحقيق الموثوق"...
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر انتقاد الطبقة السياسية بأسلوبه الخاص.
تفتح إشارة ترامب إلى استقبال الرئيس جوزاف عون في واشنطن بابًا سياسيًا ثقيلًا، قد يُخرج لبنان من سياسة التوازنات نحو لحظة خيارات حاسمة.
تتداخل العوامل السلبية في صناعة الحالة اللبنانية المتشعبة في انهياراتها وابتكاراتها في البقاء.
تتكثّف الإشارات عن تبدّل عميق في مقاربة واشنطن للملف اللبناني، فيما تتقاذف القوى السياسية الاتهامات بتسميم صورة خصومها في العاصمة الأميركية.
ينطلق الأستاذ جوزيف أبي ضاهر من ثقافة كمال جنبلاط كسياسي -أنموذج ليقارن بينه وبين سياسيي هذا الزمن.
في لحظة إقليمية مكتظة بالتغيّرات بعد «طوفان الأقصى»، تبرز الحاجة إلى قراءة متأنّية لمساري السعودية وإيران، ومدى انعكاس هذين المسارين على الساحة اللبنانية .
تضيق هوامش المناورة أمام حزب الله في لحظة إقليمية دقيقة تتشابك فيها الضغوط المالية والسياسية والعسكرية، بينما لبنان بأسره يبدو عالقاً في الكماشة.
نشرت وكالة رويترز تحقيقا بعنوان"مصادر: إسرائيل تطلب من جيش لبنان تكثيف البحث عن أسلحة حزب الله".
لطالما جذبت مشاركة المجنسين في الانتخابات النيابية المراقبين لتحديد نسبة تأثيرهم على النتائج.
في «لقاء تنسيقي» عقد في بلدة المصيلح أطلق رئيس البرلمان نبيه بري ما وصفه بـ«البداية من أجل وضع خطة للبدء بإعادة الإعمار».