ردّت وزارة الطاقة والمياه على حديث النائب شامل روكز عن وجود كميات كبير؛ من مادة الهيدروجين مخزنة في معمل الزوق، ونفت خطورة الأمر.
الجمعة ٠٧ أغسطس ٢٠٢٠
: صدر عن وزارة الطاقة والمياه البيان الآتي
يتم التداول عبر وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي عن حديث للنائب شامل روكز يقول فيه ان "كميات كبيرة من مادة الـهيدروجين، موجودة في معمل الكهرباء القديم في الزوق وخزانات الفيول موجودة حوله وممكن ان تتسبب بانفجار أكبر من الذي حصل في بيروت"،
يهمّ وزارة الطاقة والمياه أن تؤكد ان هذه المعلومات غير صحيحة، اذ ان مؤسسة كهرباء لبنان، وبالرغم من وضعها المالي الصعب، قد أولت موضوع السلامة العامة في معاملها الاهتمام الأقصى وخاصةً في منطقة الذوق القريبة من المناطق السكنية حيث قامت مؤخراً باستبدال نظام الهيدروجين الذي كان مستعملاً منذ العام ١٩٨٣ والذي كان يحتاج الى خزانات احتياط بنظام حديث يراعي معايير السلامة المعتمدة في الدول المتقدّمة إذ انه قادر على تزويد المعامل بحاجتها اليومية من الهيدروجين دون الحاجة الى تخزين هذا الغاز ويلغي أية خطورة متعلقة به".
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.