تحت عنوان "أمن الدولة تنبّأ بتدمير المرفأ..." كتب الزميل رضوان مرتضى عن رفع جهاز أمن الدولة تقريرا عن خطورة وضع العنبر ١٢ في المرفأ الى رئيسي الجمهورية والحكومة.
السبت ٠٨ أغسطس ٢٠٢٠
.تحت عنوان "أمن الدولة تنبّأ بتدمير المرفأ..." كتب الزميل رضوان مرتضى عن رفع جهاز أمن الدولة تقريرا عن خطورة وضع العنبر ١٢ في المرفأ الى رئيسي الجمهورية والحكومة
وخلص المقال الى أنّ التقرير الأمني"أُرسِل في بريد خاص إلى كل من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء بتاريخ ٢٠/٧/٢٠٢٠، خلص الى وجود اهمال وتقصير من ادارة واستثمار مرفأ بيروت في الحراسة، وأنّ الادارات الرسمية لم تقم بأي إجراء لمعالجة هذا الوضع بغية إبعاد الخطر الذي تُسببه هذه المواد اذا ما اشتعلت أو سُرِقت".
وحتى نسخ هذه المعلومات "حرفيا" لأهميتها، لم يصدر تكذيب رسمي لها.
وفي حال صدر التكذيب ستنشره "ليبانون تابلود" لأهمية هذا الموضوع المُثار...
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.