كتب الزميل جان فغالي على صفحته الفيسبوك الآتي:
السبت ٠٨ أغسطس ٢٠٢٠
كتب الزميل جان فغالي على صفحته الفيسبوك الآتي:
"ما يُحيِّر إلى درجة الريبة : مَن أصرّوا على التحقيق الدولي في قضية مصرف لبنان ، ورفضوا اي تحقيق محلي ، لماذا يرفضون التحقيق الدولي في انفجار المرفأ ويتمسكون بالتحقيق المحلي ؟ كيف يكون التحقيق الدولي محترِفًا
".في قضية مصرف لبنان ؟ ويكون مشبوهًا في انفجار المرفأ ؟
تتزامن هذه الكتابة مع مطالبة المحتجين بلجنة تحقيق دولية في المرفأ

في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.