.لوحظ أنّ رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب عاد الى الضوء بعد انسحابه من الواجهة بعد استقالة حكومته
الأربعاء ٢٦ أغسطس ٢٠٢٠
.لوحظ أنّ رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب عاد الى الضوء بعد انسحابه من الواجهة بعد استقالة حكومته
فهو تفقد في الساعات الماضية غرفة العمليات الوطنية لإدارة الكوارث في السراي الكبير وأعطى توجيهاته لفريق العمل، بحسب الخبر الرسمي، بشأن مكافحة فيروس كورونا ووضع "ممثلي الوزارات بتصرف غرفة العمليات".
وحضراليوم اجتماع المجلس الأعلى للدفاع ودعا الى "ضرورة تسريع التحقيقات في كارثة انفجار مرفأ بيروت".
وقال في الاجتماع: "كنت تمنيت على الرئيس الفرنسي أن ترسل فرنسا صور الأقمار الاصطناعية قبل وخلال وبعد الإنفجار، لمساعدة الأجهزة والقضاء اللبناني في التحقيقات. هذه الكارثة يجب ألا تمر وكأن الذي حصل جريمة عادية".
وتخوّف من تفشي فيروس كورونا.
وتحدث عن التمديد لقوات اليونيفيل، فقال: "الأجواء التي لدينا إيجابية مبدئيا، وأفترض أن يتم التصديق على التمديد لليونيفيل يوم الجمعة في مجلس الأمن الدولي. من مصلحة دول العالم أن يتم التمديد لليونيفيل من دون تعديل مهماتها".
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر انتقاد الطبقة السياسية بأسلوبه الخاص.
تفتح إشارة ترامب إلى استقبال الرئيس جوزاف عون في واشنطن بابًا سياسيًا ثقيلًا، قد يُخرج لبنان من سياسة التوازنات نحو لحظة خيارات حاسمة.
تتداخل العوامل السلبية في صناعة الحالة اللبنانية المتشعبة في انهياراتها وابتكاراتها في البقاء.
تتكثّف الإشارات عن تبدّل عميق في مقاربة واشنطن للملف اللبناني، فيما تتقاذف القوى السياسية الاتهامات بتسميم صورة خصومها في العاصمة الأميركية.
ينطلق الأستاذ جوزيف أبي ضاهر من ثقافة كمال جنبلاط كسياسي -أنموذج ليقارن بينه وبين سياسيي هذا الزمن.
في لحظة إقليمية مكتظة بالتغيّرات بعد «طوفان الأقصى»، تبرز الحاجة إلى قراءة متأنّية لمساري السعودية وإيران، ومدى انعكاس هذين المسارين على الساحة اللبنانية .
تضيق هوامش المناورة أمام حزب الله في لحظة إقليمية دقيقة تتشابك فيها الضغوط المالية والسياسية والعسكرية، بينما لبنان بأسره يبدو عالقاً في الكماشة.
نشرت وكالة رويترز تحقيقا بعنوان"مصادر: إسرائيل تطلب من جيش لبنان تكثيف البحث عن أسلحة حزب الله".
لطالما جذبت مشاركة المجنسين في الانتخابات النيابية المراقبين لتحديد نسبة تأثيرهم على النتائج.
في «لقاء تنسيقي» عقد في بلدة المصيلح أطلق رئيس البرلمان نبيه بري ما وصفه بـ«البداية من أجل وضع خطة للبدء بإعادة الإعمار».