أنطوان سلامه- لا ألمح في ذكرى الثالث عشر من تشرين الا الخسارات التي تتوالى...
الثلاثاء ١٣ أكتوبر ٢٠٢٠
أنطوان سلامه- لا ألمح في ذكرى الثالث عشر من تشرين الا الخسارات التي تتوالى...
خسارات تجترّ نفسها في الدمار والاقتلاع والانهيار....
تبكي الشعوب على نفسها حين تحطّمها الأسطورة.
هؤلاء الذين ماتوا أو قُتلوا سُحقوا...
في الثالث عشر من تشرين يلفح البرد قارسا من يتذكّر شابا غاص في تراب حسبه دافئا...
تغوص الهزيمة لمن يراها، في الثالث عشر من تشرين...
في الموت سذاجة...
حضر المتذكّرون الى الذكرى الا من مات كثيرا...
لو يخجل المتذكّرون ...
موتانا هم الصادقون...
دعوهم وحدهم، في المرايا، علّ ترابهم يتذكّر من فيه ...
علّهم يسألون: لماذا مُتنا؟
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.