.يؤخر واتساب إطلاق ميزات تحديث الأعمال بفعل ردود الفعل القوية بشأن الخصوصية
السبت ١٦ يناير ٢٠٢١
.يؤخر واتساب إطلاق ميزات تحديث الأعمال بفعل ردود الفعل القوية بشأن الخصوصية
أجّل تطبيق واتساب الخاص تحديثا يهدف الى زيادة المعاملات التجارية على المنصة بعد عاصفة من القلق من المستخدمين الذين يخشون أنّ منصة الرسائل تخفّف من سياسة الخصوصية.
تلقى مستخدمو واتساب إشعارا هذا الشهر بأنّه كان يعد سياسة وشروط خصوصية جديدة، ويحتفظ بالحق في مشاركة بعض بيانات المستخدم مع تطبيق فيسبوك، لكنّه سيؤخر اطلاق السياسة الجديدة الى الأشهر القليلة المقبلة.
وطمأن واتساب أنّ التحديث المرتقب يسمح بإرسال رسائل مع الشركات ولا يؤثر على المحادثات الشخصية والتي تستمر في التشفير التام بين الطرفين.
ويتوقع واتساب أن تزيد التبادلات التجارية على موقعه ما سيزيد من ايراداته.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.