اعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 2730 اصابة جديدة رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 348793. كما تم تسجيل 54 حالة وفاة.
الخميس ١٨ فبراير ٢٠٢١
اعلنت وزارة الصحة العامة تسجيل 2730 اصابة جديدة رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 348793. كما تم تسجيل 54 حالة وفاة.
توجيهات وزارة الصحة
صدر عن المكتب الاعلامي في وزارة الصحة العامة البيان الآتي: "بعد قيام عدد من مراكز التلقيح المعتمدة من قبل وزارة الصحة العامة بتوجيه دعوات للمواطنين للاتصال مباشرة بالمراكز للحصول على اللقاح ضد فيروس كورونا، وتعميم أرقام هاتفية لذلك، من دون الحاجة للتسجيل عبر المنصة الرسمية للتسجيل أو انتظار الموعد الذي تحدده المنصة، يهم الوزارة تأكيد ما يلي:
اولا - إن هذه الدعوات تشكل مخالفة صريحة لتوجيهات الوزارة ولمعايير الشفافية والعدالة المحددة من قبلها مع اللجنة الوطنية لإدارة اللقاح.
ثانيا - إن وزارة الصحة العامة تذكر جميع المعنيين بالتزام الضوابط والمعايير الصادرة عنها، بخصوص إعتماد المنصة الرسمية للتسجيل مصدرا لتحديد المواعيد وعدم خلق منصات خاصة، أيا كانت الحجة، وذلك تحت طائلة تجميد التعاون القائم مع المراكز".
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر انتقاد الطبقة السياسية بأسلوبه الخاص.
تفتح إشارة ترامب إلى استقبال الرئيس جوزاف عون في واشنطن بابًا سياسيًا ثقيلًا، قد يُخرج لبنان من سياسة التوازنات نحو لحظة خيارات حاسمة.
تتداخل العوامل السلبية في صناعة الحالة اللبنانية المتشعبة في انهياراتها وابتكاراتها في البقاء.
تتكثّف الإشارات عن تبدّل عميق في مقاربة واشنطن للملف اللبناني، فيما تتقاذف القوى السياسية الاتهامات بتسميم صورة خصومها في العاصمة الأميركية.
ينطلق الأستاذ جوزيف أبي ضاهر من ثقافة كمال جنبلاط كسياسي -أنموذج ليقارن بينه وبين سياسيي هذا الزمن.
في لحظة إقليمية مكتظة بالتغيّرات بعد «طوفان الأقصى»، تبرز الحاجة إلى قراءة متأنّية لمساري السعودية وإيران، ومدى انعكاس هذين المسارين على الساحة اللبنانية .
تضيق هوامش المناورة أمام حزب الله في لحظة إقليمية دقيقة تتشابك فيها الضغوط المالية والسياسية والعسكرية، بينما لبنان بأسره يبدو عالقاً في الكماشة.
نشرت وكالة رويترز تحقيقا بعنوان"مصادر: إسرائيل تطلب من جيش لبنان تكثيف البحث عن أسلحة حزب الله".
لطالما جذبت مشاركة المجنسين في الانتخابات النيابية المراقبين لتحديد نسبة تأثيرهم على النتائج.
في «لقاء تنسيقي» عقد في بلدة المصيلح أطلق رئيس البرلمان نبيه بري ما وصفه بـ«البداية من أجل وضع خطة للبدء بإعادة الإعمار».