طرح "مركز التراث اللبناني" في الجامعة اللبنانية الأميركية، الفن الفوتوغرافي جوا، وأبرز لقطات من فوق للبنان التراث الطبيعي.
الأربعاء ١٠ مارس ٢٠٢١
فيما لبنان على الأَرض يشهد هذا الأُسبوع تحرُّكات احتجاجية في الشوارع والساحات، دعا "مركز التراث اللبناني" في الجامعة اللبنانية الأَميركية إِلى تحرُّكات جمالية من الجو لمناطق من لبنان في ندوته الإِلكترونية السادسة عشْرة بعنوان "تراث لبنان الطبيعي - كما في السماء كذلك على الأَرض"، أَعدَّها مدير "المركز" الشاعر هنري زغيب وأَدار حوارَها مع المصور الفوتوغرافي رامي رزق صاحب أَكبر مجموعة صُوَر للبنان من الجو، شاملة جميع المناطق اللبنانية في الفصول الأَربعة. زغيب: شعب يبني وأَرض تَحفظ في مقدمة الندوة قال زغيب: "قد يسأَل البعض إِن كان لهذه الحلقة مكانٌ وسْطَ ما يمر به لبنان من حرائق وعوائق بين تظاهرات وتحركات في كل قطاع. والجواب بسيط: الفرق بين الوطن والدولة. ما يحدث هذه الأَيام علاقتُه بالدولة، ونحن في "مركز التراث" علاقتُنا بالوطن. الدولةُ متغيِّرةٌ بِتَغيُّر العهود والحكومات. الوطن ثابتٌ لا يتغيَّر. الدولةُ رجالٌ يأْتون الحكْم ثم يرحلون. الوطنُ شعبٌ وأَرضٌ ولا يرحل. والإِرث في مفهومه الأَغلى: شعبٌ يبني التراث، وأَرض تحافظ على ما في طبيعتها من كُنوز". وأَضاف: "موعدُنا اليوم مع هذا التراث الطبيعي في أَرض لبنان. لكنَّ موعدَنا سيكون مغايرًا عن المواعيد. سنزُور طبيعة لبنان من فوق، من سماء لبنان، ونحلِّق في رحلةٍ شاعريةٍ عالية صوب الجمال فوق تلالٍ من لبنان، فوق قُرًى وبلْداتٍ وسهولٍ وجبال، فوق بيتٍ يغفو تحت قرميده وشاطئ يغازل حوريَّات الرمل، فوق نهرٍ سادِر وشلَّال هادِر، بحيرة هنا وضفاف هناك، فوق صفحاتٍ من حجارةٍ ناطقةٍ بالآثار الشاهدة على عراقة لبنان التاريخ". وختم: "موعدنا اليوم مع شعرٍ من نوعٍ آخَر، لا مكتوبًا ولا مسموعًا بل مرئيًّا بقلم الفنان الفوتوغرافي رامي رزق، وهو حلَّق بطائرة صغيرة مُسَيَّرة فوق مساحة لبنان، وعاد من طَيَرانه بصُوَرٍ من أَجمل ما به نعتزُّ، فنُباهي بوطنٍ يأْرَج بالجمال: من سُهوله الخضراء إِلى جباله البيضاء، من بيوته الـمُتَقَرمِدة بالأَحمر إِلى سهوله المتدثِّرة بالأَخضر، ومن ينابيعه الدافقة بأَعذب العطاء إِلى آثاره العابقة بعطر الضياء. إِنها رحلة مع كاميرا رامي رزق من الجوّ فوق تراث لبنان الطبيعي، نرى كُنوزَه من الطيَّارة فنفهم جمالَه أَكثر ونحن في السيارة. وهو هكذا جمالُ لبنان: كما في السماء كذلك على الأَرض". الصورة: مصرف الفيضان في بحيرة القرعون الجولة من الجو بعد المقدمة بدأَت جولة الكاميرا من الجو على مناطق لبنانية في خمس فئات من الصُور هي التالية: 1. لبنان الأَخضر: لقطات من سهول وقمَم خضراء تتماوج فيها تنويعات لونية ضمن اللوحة الطبيعية الواحدة، فوق وادي عاوْدين (عكار بين عندقت والقبيَّات)، وادي بِسْري، مرج بِسْري، كفرفالوس، سهل كفرمشكي، جزين، غابة العذْر (عكار)، صفصاف اللقلوق في الخريف، أَرز معاصر الشوف، محمية أَرز الشوف، أَرز الباروك، سهل قب الياس، سهل عمّيق (البقاع الغربي)، حرج بكاسين، جزين، حرج شوّان... 2. لبنان الأَبيض: لقطات جوية لتلال وقمم مرصَّعة بالثلج فوق قمة عين زحلتا، غابة أَرز الباروك، غابة أَرز بشرّي، عيون أُرغش، صنوبر كفرسلوان، حلبات التزلج في عيون السيمان، تلال فقرا، محمية أَرز تنُّورين، جزين، جرد العاقورة، وادي قنوبين، صنين، راشيا الوادي، تلال قرنايل... الصورة: جزين بين بياض الشلال وبياض القمم والغيم 3. لبنان الثروة المائية: صوَر من الجو فوق منابع مياه في: بحيرة القرعون، نهر الليطاني، بحيرة تعنايل، شلَّال جزين، شلَّال فاريا، نبع اللبن، بحيرات العاقورة، شلَّال نبع أَفقا، بحيرات عيون أُرغش، نهر يحشوش، ... 4. لبنان البيت التراثي: لقطات لبعض البيوت القديمة ذات القرميد من مناطق لبنانية في: حي الجمَّيزة، شاطئ جبيل، خليج جونيه، شاطئ صور، السُور الفينيقي، ... 5. لبنان الآثار التاريخية: لقطات من الجو من زوايا مختلفة لمواقع في: قلعة نيحا، قاموع الهرمل، بقايا قلعة فقرا، المساحة الكاملة لهياكل بعلبك في لقطات متعددة. وختم زغيب أَن "فوق أَرض لبنان اليوم غيومًا سُودًا تحجُب تراثه الأَرضي، لكنها ستنقشع، وسوف يعود الأَلق إِلى أَرضه الخصيبة التي تحتضن شعبًا عريقًا لا يَحتجب، وسيعود مُشرقًا بتاريخه الساطع وتراثه الدهريّ الذي لا تمحوه السنوات المالحة". الصورة:الخير يدفق من نبع أفقا
الصورة: يعتمر القرميد ويختبئ بين الشجر


تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.