كشفت وكالة الفضاء الأمريكية أن مروحية المريخ التجريبية التابعة لوكالة ناسا تحمل عينة صغيرة من القماش من 1903 رايت فلاير.
الأربعاء ٢٤ مارس ٢٠٢١
كشفت وكالة الفضاء الأمريكية أن مروحية المريخ التجريبية التابعة لوكالة ناسا تحمل عينة صغيرة من القماش من 1903 رايت فلاير. ورايت فلاير- Wright Flyerهي طائرة من صنع الأخوين رايت وهي الطائرة الأولى أثقل من الهواء و تعمل بالطاقة واعترفت بها اتحاد الطيران الدولي كطائرة فضائية. استقلت المروحية ، التي تحمل اسم Ingenuity ، رحلة إلى الكوكب الأحمر مع المركبة الجوالة التي وصلت الشهر الماضي. تبرعت حديقة كاريلون التاريخية في دايتون ، مسقط رأس الأخوين رايت، بقطعة من الشاش بحجم طابع البريد من الجناح الأيسر السفلي للطائرة ، بناءً على طلب ناسا. ستحاول مروحية ناسا التي يبلغ وزنها 4 أرطال (1.8 كيلوغرام) الارتفاع 10 أقدام (3 أمتار) في هواء المريخ الرقيق للغاية في أول قفزة لها. يتم التخطيط لما يصل إلى خمس رحلات أعلى وأطول بشكل متزايد على مدار الشهر.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.