استفاقت بلدة المجيدل في قضاء جزين على جريمة قتل مروعة ذهب ضحيتها شخصان.
الأربعاء ٣١ مارس ٢٠٢١
استفاقت بلدة المجيدل في قضاء جزين على جريمة قتل مروعة ذهب ضحيتها شخصان تبين أنهما تعرضا لإطلاق نار عند مدخل البلدة التي تقع على طريق عام صيدا – جباع. وبحسب مصادر أمنية فإن القتيلين وهما محمد عمار وابراهيم عبدالله كانا يهمان بمغادرة ملهى ليلي يقع عند مدخل البلدة مستقلين سيارة من نوع “بي ام دبليو” عندما اقدم احد الأشخاص على إطلاق النار عليهما من بندقية صيد من نوع بومب اكشن. وأفيد بأن المشتبه به بإطلاق النار عسكري ويدعى خ. خ. قام بتسليم نفسه إلى الجيش اللبناني من دون ان تتضح حتى الآن خلفيات الجريمة. وحضرت الى المكان عناصر من مخابرات الجيش وفرع المعلومات والأدلة الجنائية وباشرت تحقيقاتها بالحادثة، والكشف على السيارة التي بدا زجاجها الأمامي مهشما فيما بقع الدماء على الأرض، وتم نقل جثتي القتيلين الى مستشفى صيدا الحكومي
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.