أعلن وزير الخارجية المصرية سامح شكري من عين التينة أن مصر تثمن دور الرئيس بري ومبادراته للخروج من الازمة ونتطلع الى حكومة اختصاصيين سريعا.
الأربعاء ٠٧ أبريل ٢٠٢١
استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وزير الخارجية في جمهورية مصر العربية سامح شكري، في حضور المستشار السياسي في وزارة الخارجية المصرية نزيه النجاري والسفير المصري لدى لبنان ياسر علوي، حيث تم عرض للاوضاع العامة. وتركز البحث وبشكل مكثف على الشأن الحكومي. وشكر الرئيس بري في خلال اللقاء جمهورية مصر العربية على "المساعدات التي قدمتها وتقدمها على الدوام للبنان وخاصة منذ انفجار المرفأ مرورا بكورونا وانشاء المستشفى الميداني وصولا إلى سعيها لإنقاذ لبنان من المأزق الراهن". شكري:تشكيل الحكومة سريعا وبعد اللقاء، قال الوزير شكري :"تشرفت بلقاء دولة الرئيس نبيه بري ونقلت له تحيات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي. كما نقلت لدولته رسالة تضامن من مصر مع لبنان في هذه الآونة والقلق الذي يراودنا في مصر وعلى المستوى الاقليمي والدولي لاستمرار الازمة السياسية ولأهمية العمل بكل اجتهاد وبكل سرعة لتشكيل حكومة اختصاصيين للخروج من هذه الازمة واضطلاعها بمسؤولياتها كاملة لتوفير الخدمات لاجراء الاصلاح المطلوب لمواجهة التحديات الراهنة من ضمنها التحديات المتصلة بوباء كورونا وتحديات الاوضاع الاقتصادية". أضاف :" نقلت أيضا، تثمين مصر الكبير لجهود دولته ومبادراته التي يطلقها للعمل من اجل الخروج من هذه الازمة في اطار الحفاظ على الارضية الراسخة السياسية والقانونية المتمثلة في تطبيق الدستور اللبناني واتفاق الطائف واستعداد مصر لتقديم كل ما في وسعها لمعاونة الاشقاء لتجاوز هذه الازمة والانتقال الى مرحلة يستعيد فيها لبنان عافيته الكاملة. واننا نرى أهمية للاسراع في ذلك". وتابع : كنت زرت لبنان منذ 8 اشهر وكان هناك زخم في الاوساط الاقليمية والدولية لمؤازرة لبنان وتطلع من اجل التعامل مع تداعيات تفجير مرفا بيروت والتوجه والارتقاء نحو تغليب المصلحة الوطنية والاسراع في اتخاذ الخطوات السياسية اللازمة ومواجهة التحديات الاقتصادية. ان مصر تهتم بالشان اللبناني بحكم العلاقة الوثيقة على المستوى السياسي والرباط القوي بين الشعبين ولكن ايضا استقرار لبنان حيوي بالنسبة للمنطقة واستقرار المنطقة حيوي بالنسبة لمصلحتنا المشتركة وايضا عدم التأثر من قبل لبنان بالاضطراب الذي تشهده المنطقة. اننا نتطلع في هذا الوقت الى لقاءات مع الاطياف السياسية كي انقل ذات رسالة التضامن والتكاتف والحرص على تجاوز هذه الازمة في أقرب وقت ممكن".
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.