أكمل الصفاء وشباب الساحل والأخاء الاهلي عاليه عقد الدور ربع النهائي لمسابقة كأس لبنان في كرة القدم.
السبت ٠١ مايو ٢٠٢١
أكمل الصفاء وشباب الساحل والأخاء الاهلي عاليه عقد الدور ربع النهائي لمسابقة كأس لبنان في كرة القدم، بعد تخطيهم دور الـ 16 في المباريات الثلاث الأخيرة. في مجمع فؤاد شهاب الرياضي في جونية، فاز الصفاء على السلام زغرتا الذي هبط في نهاية الموسم الحالي الى مصاف نوادي الدرجة الثانية 1 - 0. وعلى ملعب أمين عبد النور البلدي في بحمدون، أخرج شباب البرج جاره شباب الساحل الذي سبق له إحراز الكأس بفوزه عليه 2 - 1. وعلى ملعب نادي العهد على طريق المطار، احتكم الأخاء الاهلي عاليه والحكمة وصيف بطولة نوادي الدرجة الثانية الى ضربات الترجيح بعد تعادلهما في الوقت الاصلي سلبا 0 - 0. وفاز الأخاء 3 - 1.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.