انطلقت في راس الناقورة، مفاوضات ترسيم الحدود البحرية غير المباشرة في جولتها الخامسة بين لبنان واسرائيل، برعاية الامم المتحدة، وبوساطة أميركية.
الإثنين ٠٣ مايو ٢٠٢١
انطلقت عند العاشرة من صباح اليوم في راس الناقورة، مفاوضات ترسيم الحدود البحرية غير المباشرة في جولتها الخامسة بين لبنان واسرائيل، برعاية الامم المتحدة، وبوساطة أميركية، للبحث في ترسيم الحدود البحرية ،حيث يؤكد لبنان حقه في كامل ثروته البحرية، بعد انقطاع لمدة تناهز الخمسة أشهر، بعد أن كانت انطلقت في 14 تشرين الأول الفائت. ووصل الوفد الأميركي بموكب سيارات براً من بيروت والوفد العسكري اللبناني بمروحيتين. وشهدت المنطقة، بحسب "النهار"، إجراءات أمنية مشددة للجيش واليونيفيل من مقر الأمم المتحدة في الناقورة إلى غرقة الاجتماعات في رأس الناقورة. وأشارت الـ ال بي سي الى "ان المفاوضات الخامسة تجري بوساطة اميركية والوفد اللبناني هو وفد عسكري ومدني يترأسه العميد بسام ياسين وحتى الساعة لا معلومات مؤكدة من ان يكون هناك جلسة غداً". أما الـ أم. تي. في. فلفتت الى "ان هناك حديث عن نجاح الوساطة الأميركية في زيارة وكيل وزارة الخارجية الاميركية للشؤون السياسية ديفيد هيل الأخيرة الى لبنان أي أن الطرفين لن يتمسكا بأي مطالب جديدة".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.