في سلسلة اللقاءات الدورية التي تنظِّمها "مؤَسسة ابرهيم نجار للثقافة والحريات" (الأَشرفية)، دعَت الزميل الشاعر هنري زغيب إِلى محاضرة بعنوان "فيروز: مسيرةُ أَيقونةٍ خالدة"
الأربعاء ١٩ مايو ٢٠٢١
افتتح المحاضرةَ رئيسُ "المؤسسة" الدكتور ابرهيم نجار منوِّهًا بـ"ضرورة البقاء في الـمَدار الثقافي، رغم كلِّ ما يجري في الوسَط السياسي من مجريات وتقلبات وأَحداث يومية يتابعها اللبنانيون بين الترقب والقلق"، وأشار إِلى أَن "في ذاكرة هنري زغيب صفحات من التراث اللبناني الأَدبي والفني، هو الذي تابع كبار العصر وكتب عنهم من جبران خليل جبران إِلى سعيد عقل إِلى الأَخوين رحباني وفيروز، وكان بين آخر ما أَصدر: كتابه "في رحاب الأَخوين رحباني" طبعة ثانية مَزيدة من كتابه الأَول "طريق النحل". مرفقا المحاضرة بالفيديو.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.