طالب حزب الكتائب بحكومة انتقالية ترعى الانتخابات ومؤتمر بيروت1 يخرج بحلول جذرية.
الثلاثاء ٠١ يونيو ٢٠٢١
أصدر المكتب السياسي الكتائبي بيانا بعد اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الحزب النائب المستقيل سامي الجميل، إعتبر فيه ان "كل المشهد السياسي في لبنان ما هو الا هدر إضافي للوقت، فالمطلوب اليوم رجال دولة من خارج المنظومة، يقدمون بشجاعة على قلب معادلة التخويف الطائفي المصطنعة التي يجري بثها في النفوس والضمائر، وهذا يتحقق باعادة انتاج كامل السلطة في أسرع وقت، عبر انتخابات نيابية باشراف دولي تفسح في المجال للطاقات السيادية التغييرية إثبات ذاتها في العمل التشريعي وتجديد العمل السياسي ووضع كل الهواجس على الطاولة، وعقد "مؤتمر بيروت 1" كمدخل لمصارحة لم تجر ومصالحة لم تتحقق، تطمئن اللبنانيين وتكون معبرا لورشة عمل تحاكي كل الملفات من دون محاذير، ولا تنتهي الا بالخروج بحلول جذرية تحفظ سيادة لبنان وتوحد سلاحه وتحافظ على تنوعه وتؤمن ازدهاره وتطوره". وتوقف المكتب السياسي امام تأليف الحكومة، فرأى أنها "تكشف بوضوح كيف ان لبنان واللبنانيين باتوا تحت رحمة صفقة جديدة تبشر بتسوية لتقاسم الكراسي والوزراء على حساب شعب يقف بالطوابير لتحصيل ابسط حقوقه للاستمرار بالحياة، بعدما باتت طموحاته واحلام شبابه رهينة زمرة تحتجزه داخل اقفاص الافقار الجماعي والترهيب الطائفي لابقاء قبضتها على البلد واهله"، رافضا "هذه التركيبات المدمرة والهجينة التي كفر بها اللبنانيون"، مؤكدا أن "لا أحد في لبنان يبالي بوزير لهذا الطرف او ذاك، وأن هذه المسرحية الجديدة لن تصل الى اي نتيجة مع اللاعبين انفسهم، الذين يحملون العقلية التحاصصية نفسها، فيما المطلوب واحد وهو حكومة مستقلة بالكامل لمواجهة حال الطوارىء الاقتصادية ووقف انهيار المؤسسات واعادة تشكيل السلطة، عبر انتخابات نزيهة بعدما فقد المجلس الحالي شرعية تمثيل السواد الأعظم من اللبنانيين ودخل مرحلة عقم الانعقاد واقرار القوانين الصائبة". كما توقف المكتب عند "الغلاء الفاحش في الاسعار وما يحكى عن البطاقة التمويلية والمعايير التي وضعت حول هوية المرشحين للحصول عليها، التي تؤكد ما حذر منه حزب الكتائب من انها سترسم الطريق الى افقار جميع اللبنانيين، وتفتح الباب واسعا امام الزبائنية السياسية التي ستكون غب طلب المافيا والميليشيا".
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.