مجلة السبّاق-عزز الوباء استخدام الأجهزة الالكترونية في عائلات الدول المتطورة .
الأربعاء ٠٩ يونيو ٢٠٢١
مجلة السبّاق-عزز الوباء استخدام الأجهزة الالكترونية في عائلات الدول المتطورة . تشير دراسة أنّ العائلة الأميركية مثلا،باتت تستهلك 25 جهازًا متصلًا ، ارتفاعًا من 11 جهازًا في عام 2019 ، بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف الذكية وأجهزة البث وأجهزة التلفزيون الذكية وسماعات الرأس ووحدات تحكم الألعاب ، وفقًا لتقرير ديلويت. أصبح المنزل مركزًا للأنشطة مع الأطفال الذين يتعلمون ويلعبون الألعاب عبر الإنترنت والبالغين الذين يعملون من المنزل ، ويتلاعبون بمكالمات الفيديو ، والتسوق رقميًا ، وإجراء مواعيد الأطباء تقريبًا. القفز الى المستقبل قال بول سيلفرغليت ، نائب رئيس شركة ديلويت للخدمات المهنية متعددة الجنسيات: "كان ظهور جائحة كوفيد -19 مثل آلة الزمن التي دفعتنا فجأة بعشرات السنين إلى المستقبل". وأضاف: "غيرت طريقة تفاعلنا مع أجهزتنا المتصلة ، مما ساعد في نهاية المطاف المستهلكين ومقدمي الرعاية الصحية والمتخصصين في التعليم ومبتكرين التكنولوجيا وغيرهم على التكيف والابتكار والازدهار في حياتنا اليومية". اللياقة البدنية ظهرت اللياقة البدنية كموضوع رئيسي في استطلاع Deloitte حيث كان لدى 58٪ من الأسر ساعة ذكية أو جهاز تعقب للياقة البدنية ، بينما اشترى 14٪ من مالكي الأجهزة أدوات اللياقة البدنية الخاصة بهم بعد بدء الوباء. يستخدم حوالي 55٪ من الأشخاص أجهزتهم لقياس خطوات المشي والأداء الرياضي ، وتتبع صحة القلب ومراقبة النوم والسعرات الحرارية. على الرغم من الزيادة في عدد الأجهزة ، أقر ثلث المشاركين في الاستطلاع بأنهم يشعرون بالإرهاق من الأجهزة والاشتراكات التي يحتاجون إلى إدارتها.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.