أزمات متتالية يمر بها لبنان قد تكون الأسوأ منذ سنين، لكن "ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل"...
الخميس ٢٤ يونيو ٢٠٢١
أزمات متتالية يمر بها لبنان قد تكون الأسوأ منذ سنين، لكن "ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل"... وقد يكون من أكثر ما نحتاج إليه في هذه الفترة أن نشعر وأن أحداً بجانبنا أو أن الأمل ما زال موجوداً، أن هناك من لا يزال مؤمناً بهذا الوطن. "إل جي" من جهتها، لم ترد أن يمر عيد الأضحى من دون أن تذكّر وسائل الإعلام التي لطالما وقفت الى جانب هذه العلامة التجارية، أن "إل جي" تقدرهم وتعتز برابط العمل والذي تحول الى صداقة أيضاً معهم، فأرسلت لهم ما اعتبرته "رسالة أمل" في هذه الظروف الصعبة. تعي "إل جي" أن هذه ظروف مؤقتة في لبنان لذلك لم يتغير أي شيء في تعاملها مع السوق المحلي، ولا زالت تقوم بمبادراتها وتطلق منتجاتها كما عاهدناها لأنها تؤمن بلبنان وأهله وقدرة وسائله الإعلامية على الوقوف الى جانب بلدهم بالطريقة الصحيحة وتسيير الأمور بايجابية. نعم، سيعود لبنان أفضل من السابق، هي غيمة سوداء تمر فوق بلادنا إلا أنها ستزول قريباً. نعم "إل جي" ما زالت متمسكة بلبنان ومؤمنة به، وبلا شك سنظل إلى جانب بعضنا البعض لحين تمر هذه الفترة وحتى بعدها.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.