اشتعلت التغريدات بين النائب جورج عقيص والقاضية غادة عون.
الجمعة ٠٢ يوليو ٢٠٢١
توجه عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جورج عقيص، للمدعية العامة في جبل لبنان القاضية غادة عون، بالسؤال، "كم مخالفة ومهاترة وذهول وتعمية بامكانكِ ان ترتكبين في تويت واحد؟". وتابع عبر"تويتر"، "هل تتوقعين ان اردّ عليكِ وادخل معك في سجال تتمنيه، لأن امثالك لا يخوضون الا الحروب الجانبية لا الحقيقية؟ كم انت واهمة!". وكانت المدعية العامة في جبل لبنان القاضية غادة عون قد غردت عبر "تويتر": "رجاء يا حضرة النائب والزميل السابق تمهل قليلا. اما اذا اردت ان تعرف ماذا فعلت بملف القرض الحسن فانصحك ان تسأل اولا مدعي عام التمييز ماذا فعل بهذا الملف. ثم ماذا فعلت حضرتك لاقرار قوانين تعيد الاموال المنهوبة والمسلوبة للشعب. فبدل ان تلعن الظلمة وتفتري على قاض أضىء اقله شمعة".
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.