أعاد المصنّع الألماني التفكير في التصميم مع المظهر الخارجي لأول سيارة BMW iX على الإطلاق.
الثلاثاء ٠٦ يوليو ٢٠٢١
أعاد المصنّع الألماني التفكير في التصميم مع المظهر الخارجي لأول سيارة BMW iX على الإطلاق. بدأ كاي لانجر ، رئيس تصميم BMW i ، في الحلقة الأولى من سلسلة "إعادة التفكير في التصميم" للعلامة التجارية: "يلعب iX دورًا في كونه قمة ، ومنارة فنية". تقدم BMW iX بنية جديدة مطورة من هيكل من الألومنيوم مع قفص من الكربون. هذا يدفع بالنسب المادية للسيارة إلى أقصى الحدود ، من الداخل والخارج. على هذا النحو ، فإنه يعيد تعريف معيار مركبة النشاط الرياضي بطول 4922 ملم وعرض 2،004 ملم وارتفاع 1696 ملم. بالنسبة لعشاق BMW ، هذا يشبه طول وعرض X5 وارتفا X6. اللمسة الخارجية تم تصميم كل التفاصيل الخارجية لتنسجم مع المنحوتة. يميز الاستخدام المنخفض للخطوط المميزة الجسم البسيط بأسطح ناعمة بسخاء. وهذا يضمن أن تصبح أبعادها القوية والرائعة منحوتة بينما تكون متجانسة أيضًا. لغة التصميم المصغرة توجه عيون المتفرج إلى تفاصيلها. للبدء ، يقترن الشبك الكلوي العمودي بمصابيح BMW الأرفع على كلا الجانبين. تنعكس النحافة مع المصابيح الخلفية، فتحات الأبواب رقيقة، ورسم النافذة الجانبية المميز للعلامة التجارية يكمل تصميمها المصقول. في المحصلة، هذه السيارة الألمانية مبهرة، في شكلها الجديد الى جانب ابتكارات في التكنولوجيا، من القيادة الآلية إلى الاتصال والتنقل الكهربائي. تم تصميم السيارة لتكون منارة للمستقبل القريب وليس البعيد.


تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.