في أعنف ردّ ديبلوماسي على الرئيس حسان دياب ،السفيرة الفرنسية تقول: الوضع مخيف نعم نتيجة سوء الادارة وليس الحصار الخارجي.
الثلاثاء ٠٦ يوليو ٢٠٢١
ردت السفيرة الفرنسية في بيروت آن غريو على كلمة رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب التي القاها امامَ عددٍ من السفراء وممثلي البَعْثات الدبلوماسية في السراي الحكومي، رافضة كلامه عن حصار خارجي على لبنان، فعددت ما قدمته فرنسا من مساعدات للبنان واللبنانيين حتى من قبل انفجار المرفأ. وقالت آن غريو: "نعم الوضع مخيف، لكن المخيف دولة الرئيس هو أن الافقار القاسي اليوم هو نتيجة هذا الانهيار وهو نتيجة لسوء الادارة والتقاعس عن العمل لسنوات، وليس نتيجة حصار خارجي. بل نتيجة مسؤوليات الجميع لسنوات مسؤوليات الطبقة السياسية. هذه هي الحقيقة. إجتماع السراي اليوم محزن ومتأخر.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.