المحرر الديبلوماسي- هل دخلت روسيا الى المثلث الأميركي الفرنسي السعودي في مقاربة الملف اللبناني من زوايا متقاربة؟
الأحد ١١ يوليو ٢٠٢١
المحرر الديبلوماسي- هل دخلت روسيا الى المثلث الأميركي الفرنسي السعودي في مقاربة الملف اللبناني من زوايا متقاربة؟ هذا هو السؤال الذي بدأ يُطرح مع " تدويل القضية اللبنانية" مجددا. الإشارة الأخيرة للاهتمام الروسي هو ما أبلغه نائب وزير الخارجية برغدانوف للرئيس المكلّف سعد الحريري بالتشديد على "الإسراع في تأليف حكومة مهمة من التكنوقراط "برئاسته. الى أي حدّ ما سربه اعلام الحريري دقيق؟ من المعروف أنّ اعلامه محترف خصوصا في العلاقات الدولية؟ تتسّم السياسة الروسية في " بلاد الشام" بالغموض البناء، فديبلوماسية موسكو تحترف مدّ الخطوط مع الأضداد، في سوريا مثلا، علاقاتها مع النظام جيدة واتصالاتها مفتوحة مع جزء من المعارضة، وتجيد هندسة "خريطة القوى الخارجية" بتقنيات عالية في إرضاء الإيراني والإسرائيلي والتركي والخليجي، من دون أن تُغضب الأميركيين. وفي لبنان تنفتح على القوى السياسية من بعيد ، بعكس ما كانت تتدخل مباشرة في الحرب اللبنانية بدعم الحركة الوطنية وقواها المسلحة. يتباهى تيار المستقبل بعلاقاته الوثيقة مع موسكو مثلما يتباهى التيار الوطني الحر. في المعلومات أنّ روسيا تتقدّم في الساحة اللبنانية باعتبار أنّ لبنان هو الحديقة الخلفية لسورية، ويقع على الشاطئ الشرقي من البحر المتوسط وما تعنيه مياهه الدافئة للروس تاريخيا. في المعادلات الحالية، تقترب السياسة الروسية من الجو الديبلوماسي العام دوليا، أيّ تشكيل حكومة اختصاصيين وإصلاحية برئاسة الحريري كمدخل لتقديم مساعدات انقاذية للبنان، من دون أن يعني ذلك، أنّ موسكو تمتلك برنامج مساعدات يختصّ بها على غرار الولايات المتحدة وفرنسا والاتحاد الأوربي . وتعي روسيا معنى احتضان الجمهورية الإسلامية الإيرانية حزب الله، تُدرك أهمية السعودية في أيّ تسوية مقبلة في لبنان أو في سوريا وحتى في العراق، لذلك صبّ الاهتمام الأميركي الفرنسي في الرياض كمدخل لتفعيل "عملية إنعاش" لبنان. وفي المعلومات، تنتظر روسيا، كما الدول الأخرى، نتائج عودة الملف اللبناني، خصوصا في بعديه السياسي والاقتصادي الى طاولة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي رُفع اليه بعد محادثات سفيرتي الولايات المتحدة وفرنسا في الرياض. ينتظر الجميع القرار الذي سيتخذه ولي العهد بشأن لبنان والذي له اتجاهان لا ثالث لهما: العودة السعودية الى لبنان في سياق دولي، او الاستمرار في اعتماد سياسة الإهمال أو اللامبالاة. تثبّت روسيا اندفاعتها "الصامتة" في لبنان تزامنا مع انطلاق اتجاه دولي جديد من اجتماع إيطاليا حيث اتخذت الديبلوماسيتان الأميركية والفرنسية خياراتها الجدية في التعامل مع لبنان. ولا يبتعد الفاتيكان عن هذا الاتجاه. يبقى انتظار الموقف السعودي ! فهل بدأت إشارات العودة تبرز من محطات عدة كبكركي ومعراب؟ وماذا عن ايران؟ فهل امتعاض حزب الله من الحركة الديبلوماسية الغربية- الخليجية إشارة معبّرة؟
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.