عادت الزحمة أمام محطات المحروقات، ويرجع السبب إلى التأخير في فتح الاعتمادات.
الإثنين ١٩ يوليو ٢٠٢١
عادت الزحمة أمام محطات المحروقات، ويرجع السبب إلى التأخير في فتح الاعتمادات. لفت عضو نقابة أصحاب المحطات جورج البراكس إلى أننا عدنا إلى قصّة ابريق الزيت في ما خصّ أزمة المحروقات من جهة التأخير في فتح الاعتمادات، لذلك نطلب من مصرف لبنان التسريع في فتحها لكي تتمكّن البواخر من إفراغ حمولتها. اكّد ممثل موزعي المحروقات في لبنان فادي أبو شقرا انّ "لا مخزون كاف لدى محطات المحروقات لذلك تتفاقم الأزمة في نهاية الأسبوع". وكشف ان "المحطات ستتسلم اليوم كميات إضافية وسيتمّ ملء خزاناتها". وأوضح أن "هناك تأخير ومماطلة من قبل الدولة ومن مصرف لبنان في فتح اعتمادات". قال انّ "مادة المازوت متوّفرة ولكن بالقطارة"، وأشار إلى انّ هناك مشكلة كبيرة إذ انها لا تكفي حاجة السوق.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.