يقال إن Elon Musk يعيش في منزل صغير جاهز تبلغ تكلفته 50000 دولار.
الثلاثاء ١٠ أغسطس ٢٠٢١
يقال إن Elon Musk يعيش في منزل صغير جاهز تبلغ تكلفته 50000 دولار. تقوم شركة Boxabl في لاس فيغاس بإنشاء Casita بقيمة 49500 دولار ، وهو منزل صغير جاهز تبلغ مساحته 375 قدمًا مربعًا. يُعتقد أن Elon Musk يعيش في Casita ، التي لديها بالفعل قائمة انتظار لـ 47000 شخص. مع هذه الصور يمكنك أن تجول داخل المنزل الصغير الذي يحتوي على غرفة نوم وحمام وغرفة معيشة ومطبخ. أصبحت وحدات المعيشة الصغيرة شائعة ويبدو أنها جذبت انتباه أحد أغنى رجال العالم: Elon Musk. هل تشعر بالفضول حيال المنزل الصغير الذي يُعتقد أنه يضم رجلًا يمكنه شراء عدد لا يحصى من القصور بدلاً من ذلك؟ في نوفمبر ، أعلنBoxabl إنه ركّب Casita في Boca Chica لـ "عميل سري للغاية". هو العميل الأول لهذا النوع من البيوت. قال غاليانو تيراماني ، مؤسس Boxabl : "من المثير جدًا أن يكون هذا النوع من الأشخاص هو زبوننا الأول". لم يؤكد تيراماني إقامة ماسك داخل Casita مسبقة الصنع مع Insider ، لكن الشركة لم تتردد في التلميح إلى توفير منزل صغير لمركز التكنولوجيا. يعود تاريخ الشركة إلى عام 2017 ، حين قررت بناد المنازل المُنتجة في المصنع ونقلها الى العميل. يبقى أنّ هذه الشركات المتخخصة في البناء الجاهز تواجه مشكلة واحدة هي الشحن...أما باقي البناء المُصنّع فمن التفاصيل...



تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.