رحبت الجالية السعودية في السعودية بقرار"رفع قرار تعليق القدوم المباشر إلى المملكة من لبنان، للمقيمين في المملكة.
الأربعاء ٢٥ أغسطس ٢٠٢١
رحب الامين العام لمجلس العمل والاستثمار اللبناني في المملكة العربية السعودية المهندس فادي قاصوف بـ"رفع قرار تعليق القدوم المباشر إلى المملكة من لبنان، للمقيمين في المملكة الذين تلقوا جرعتي لقاح كورونا داخلها، قبل مغادرتهم لها، والسماح لهم بالعودة بشكل مباشر". وشكر قاصوف السلطات في المملكة، منوها بجهود "كل من السفيرين وليد بخاري وفوزي كبارة وكل من ساهم في تحقيق ذلك". ورأى أن "هذا القرار مبني على معايير صحية ولا خلفية سياسية له"، مستبشرا فيه "خيرا باستعادة جوانب العلاقة المميزة بين البلدين الشقيقين كافة الى طبيعتها، لا سيما استعادة التصدير للمواد الغذائية والزراعية مع اقترابنا من مواسم الحصاد، فالضرر كما ابلغنا المزارعون كبير والخسارات المتوقعة تتجاوز قدرة التحمل للمزارع والتاجر والمصنع اللبناني".
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.