دعت الخارجية اللبنانية للتضامن والتكافل بين الدّول العربية كافة.
الأحد ٢٩ أغسطس ٢٠٢١
صدر عن وزارة الخارجية والمغتربين البيان الآتي: "يأسف لبنان لما آلت اليه العلاقات بين الجزائر والمغرب، ويؤكد حرصه وهو العضو المؤسس في جامعة الدول العربية، والملتزم مواثيقها، على تعزيز الأخوة والتعاون بين الدّول الأعضاء. كما يكرر موقفه الثابت والتاريخي بالدعوة الى التضامن والتكافل بين الدّول العربية كافة، لما لها من مصالح مشتركة للتصدّي للتحديات التي تواجه الأمّة جمعاء. إن لبنان الذي يرتبط بعلاقات أخوية متينة مع الجزائر والمغرب يتمنى الخير للبلدين، ويأمل أن يتمكنا من معالجة أسباب الخلاف بينهما بالوسائل الأخوية والدبلوماسية وعلى قاعدة الإحترام المتبادل لسيادة كل منهما وحفظ مصالح البلدين بما يؤمن عودة العلاقة بينهما الى مجراها الطبيعي".
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.