برزت أجواء من اتفاؤل في أفق تشكيل الحكومة المنتظرة.
الإثنين ٠٦ سبتمبر ٢٠٢١
استأنف مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم وساطته الحكوميّة، بعد فترة هدوء أعقبت الخلاف الذي ظهر الى العلن عبر البيانات والمصادر بين بعبدا ورئيس الحكومة المكلّف. واستفاد ابراهيم، الذي زار قصر بعبدا اليوم والتقى رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون بحسب موقع "أم تي في"، من حركة الاتصالات الخارجيّة وخصوصاً الاتصال الذي تمّ بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ونظيره الإيراني ابراهيم رئيسي، والذي خُصّص للبحث في الملف اللبناني. وأدّت تطوّرات الساعات الأخيرة الي بروز تفاؤل، يبقى حذراً، تجاه احتمال ولادة حكومة هذا الأسبوع. بالمقابل، أعلن النائب علي درويش أن الرئيس المكلف نجيب ميقاتي قدم تشكيلة حكومية كاملة إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، لافتا إلى أن "هناك تفاصيل وصلت الى نهايتها، ولكن لا يمكن القول إنها انتهت إلا لدى صدور مراسيم التأليف". ورفض إعطاء مهلة محددة للتأليف، مؤكدا أن "الحكومة مؤلفة من أربعة وعشرين وزيرا، وفي حال لسبب ما لم تشكل بهذه الصيغة، فهناك خيارات أخرى للرئيس المكلف من ضمنها طرح موضوع أربعة عشر وزيرا". وعن احتمال اعتذار الرئيس المكلف، شدد في حديث إذاعي على أنه "طالما هناك انطباعا بإمكان تأليف حكومة، فالرئيس المكلف جاهز وحاضر لفعل ما يستطيع فعله، إنما اذا وصل الى أبواب مغلقة بشكل كامل فهو سيعلن عدم الاستمرار بالموضوع". وأشار الى أن "أطرافا عدة قد أدت دورا ايجابيا في اليومين الماضيين على الصعيد الحكومي". المصدر الأساسي: وكالة الانباء المركزية.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.