تعرّضت السيدة ماجدة الرومي إلى وعكة صحية أثناء افتتاحها فاعليات مهرجان جرش للثقافة والفنون.
الخميس ٢٣ سبتمبر ٢٠٢١
ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تعرّضت السيدة ماجدة الرومي إلى وعكة صحية أثناء افتتاحها فاعليات مهرجان جرش للثقافة والفنون. في بداية الحفل أصيبت المطربة اللبنانية أمام جمهورها الاردني والعربي بانخفاض في الضغط بسبب الإرهاق من بداية اليوم للتجهيزات لهذا الحفل والتحضيرات قبل انطلاقه، فقدت توازنها بعد أدائها إحدى أغنياتها، ما اضطرها إلى مغادرة الحفل بإحاطة مرافقيها والعازفين. وحرصت على عدم توقّف الحفل، داعية شقيقها عوض الرومي إلى توجيه الفرقة الموسيقية بمتابعة العزف الموسيقي لإحدى أغنياتها، وما هي إلّا لحظات حتى أعلنت عودتها إلى المسرح مجدداً وسط تصفيق حارّ من الجمهور، فيما وجّه المتابعون ومحبوها التحيّة إليها وتمنّوا أن تكون بخير.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.