بلغت اعداد المعاملات المقدمة في فترة ثلاثة اشهر في كل مراكز الامن العام، ثمانية الاف طلب جواز سفر يوميا.
الإثنين ٢٧ سبتمبر ٢٠٢١
صدر عن المديرية العامة للأمن العام البيان الآتي: "تعليقا على ما اشار اليه احد المحللين السياسيين في برنامج تلفزيوني، من ان المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم قال "انه لم يعد باستطاعتنا منح جوازات سفر بهذا العدد الهائل...."، فإن المديرية العامة للامن العام توضح ان اللواء ابراهيم قصد في حديثه الاعلامي عن هذا الموضوع "ان القدرة التقنية القصوى لطباعة جوازات السفر يوميا هي ثلاثة الاف جواز، في حين بلغت اعداد المعاملات المقدمة في فترة ثلاثة اشهر في كل مراكز الامن العام، ثمانية الاف طلب جواز سفر يوميا، وهو عدد كبير يتخطى القدرة التقنية على انجازها كلها في الاوقات المحددة"، بالاضافة الى عامل اخر وهو تدفق زوار العتبات المقدسة في العراق بتقديم طلبات للحصول على جوازات سفر في فترة زمنية قصيرة. ان المديرية العامة للامن العام، تؤكد للبنانيين في الداخل والخارج، حرصها على انجاز المعاملات كافة في الاوقات التي تفرضها ظروف الخدمة من جهة، وضغط العمل والقدرات التقنية من جهة اخرى".
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.