أملت وزيرة الطاقة في الاردن في توصيل الكهرباء الى لبنان نهاية هذا العام في وقت ترددت معلومات رسمية عن عجز الموازنة في تأمين المحروقات بالعملة الصعبة.
الخميس ٠٧ أكتوبر ٢٠٢١
كشفت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية الاردنية هالة زواتي عن البحث الجاد في " الجدول الزمني لإعادة تشغيل خط الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا لتوصيل الكهرباء للبنان". أضافت: "نأمل بتوصيل الكهرباء إلى لبنان بحلول نهاية العام الجاري". وتابعت "لبنان يسعى لتمويل خطة نقل الكهرباء من البنك الدولي". ولفتت زواتي إلى أن "أي شركة ستعمل على ملف نقل الكهرباء للبنان لن تخترق قانون قيصر". وكان وزير الطاقة وليد وزني كثّف اتصالاته واجتماعاته في القاهرة وعمان في اطار السعي لتسريع وتيرة نقل الغاز والكهرباء من مصر والاردن الى لبنان عبر الاراضي السورية. والمعروف أنّ هذا المشروع بين مصر والاردن وسورية ولبنان تدفع اليه الولايات المتحدة الاميركية وتسهّل سبل تنفيذه ميدانيا.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.