كريستيان جريج- استحوذ صندوق الاستثمارات السعودي على نادي نيوكاسل يونايتد الإنكليزي.
الجمعة ٠٨ أكتوبر ٢٠٢١
استحوذ صندوق الاستثمارات السعودي على نادي نيوكاسل يونايتد الإنكليزي. وقالت الرابطة في بيان "قامت رابطة الدوري الممتاز، نادي نيوكاسل لكرة القدم وشركة سانت جيمس القابضة بتسوية النزاع حول انتقال ملكية النادي إلى تحالف "صندوق الاستثمارات العامة السعودي"، "بي سي بي كابيتال بارتنرز" و"أر بي سبورتس أند ميديا". وأضافت "بعد انتهاء رابطة الدوري الممتاز من اختبار المالكين والمديرين، تم بيع النادي إلى التحالف بمفعول فوري". فيما جاء في بيان لصندوق الاستثمارات العامة أن هذا التحالف أكمل "عملية الاستحواذ بنسبة مئة في المئة" على نادي نيوكاسل. فيما قال ياسر بن عثمان الرميان، محافظ صندوق الاستثمارات العامة "نشكر بهذه المناسبة جماهير نيوكاسل على إخلاصهم لهذا الكيان العريق على مر السنين. ونتطلع للعمل معهم لما فيه مصلحة النادي". وفي أبرز ردود الفعل، غرّد أسطورة النادي ألين شيرر "نعم!!! بإمكاننا أن نبني الآمال مجددًا".
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.