أطلقت مرسيدس سيارة جديدة عسكرية الطابع للطرق الوعرة والمغامرات في الطبيعة.
الثلاثاء ١٢ أكتوبر ٢٠٢١
كشفت شركة السيارات الألمانية مرسيدس بنز عن سيارتها الرياضية متعددة الاستخدامات الجديدة من الفئة G W464. حافظت سيارة الطرق الوعرة المعدلة على شكلها الأصلي الذي يشبه الصندوق منذ عام 1979 ، ولكنها تقدم أداءً محسنًا للاستخدام العسكري أو عمليات البحث والإنقاذ. تم تجهيز الفئة G المحدثة بناقل حركة أوتوماتيكي من تسع سرعات ومحرك ديزل توربو سعة 3.0 لتر يوفر 245 حصانًا و 443 رطلاً من عزم الدوران. يحمل الإطار المتين من نوع السلم الصلب في الأمام والخلف للحصول على أفضل قيادة على الطرق الوعرة. تشمل الميزات الأخرى ارتفاعها عن الأرض وزاوية ميلها الرائعة وقدرتها على الصعود. يتميز W464 بتبريد المحرك في المناخات الحارة ، وتحسين الحماية من التآكل ، وعرض مسار جديد لأداء أفضل مع سلاسل الثلج. تتميز السيارة أيضًا بأعلى حمولة في فئتها ، وأدوات تحكم ، وإضاءة LED ، ومفتاح تجاوز للطوارئ (EOS) ، ومصدر طاقة 24 فولت. يأتي W464 في نسختين - ستيشن واغن أو (BA06) أو كابينة ببابين (BA09).

من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.