يستمر الطقس غائما وماطرا يومي الاثنين والثلاثاء وارتفاع منسوب الضباب في المرتفعات.
الأحد ١٧ أكتوبر ٢٠٢١
توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية، أن يكون الطقس غدا غائما إجمالا مع انخفاض إضافي وبسيط بدرجات الحرارة، وتساقط أمطار متفرقة بخاصة في المناطق الشمالية، مع بقاء ظهور الضباب الكثيف على المرتفعات. وجاء في النشرة الآتي: - الحال العامة: طقس متقلب وماطر يسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط نتيجة المنخفض المتمركز غرب تركيا. (معدل درجات الحرارة على الساحل لشهر تشرين الأول بين 21 و 29) - الطقس المتوقع في لبنان: اليوم غائم اجمالا مع انخفاض بدرجات الحرارة، بخاصة في المناطق الجبلية والداخلية وتكون دون معدلاتها الموسمية وتتساقط أمطار متفرقة تشتد احيانا مع احتمال حدوث عواصف رعدية وتنشط الرياح أحيانا، كما يستمر تكون الضباب الكثيف على المرتفعات. الاثنين: غائم اجمالا مع انخفاض اضافي وبسيط بدرجات الحرارة وتساقط امطار متفرقة، بخاصة في المناطق الشمالية مع بقاء ظهور الضباب الكثيف على المرتفعات. الثلاثاء: غائم اجمالا دون تعديل بدرجات الحرارة وتساقط امطار متفرقة خفيفة مع استمرار ظهور الضباب الكثيف على المرتفعات. الأربعاء: غائم جزئيا بالإجمال دون تعديل بدرجات الحرارة مع استمرار تكون الضباب الكثيف على المرتفعات. - درجات الحرارة المتوقعة: على الساحل من 19 الى 26، فوق الجبال من 13 الى 23 درجة، في الداخل من 16 الى 24 درجة. - الرياح السطحية: جنوبية غربية، ناشطة أحيانا، سرعتها بين 15و 35 كلم/س. - الانقشاع: جيد على الساحل يسوء على الجبال بسبب الضباب. - الرطوبة النسبية على الساحل: بين 50 و 80%. - حال البحر: متوسط ارتفاع الموج. حرارة سطح الماء: 27°م. - الضغط الجوي: 764 ملليمترا زئبقا. - ساعة شروق الشمس: 06,44. ساعة غروب الشمس: 18,02.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.