دعا الرئيس نبيه بري في ذكرى المولد النبوي الى استخلاص العبر مما حصل في عين الرمانة.
الأحد ١٧ أكتوبر ٢٠٢١
توجّه رئيس مجلس النواب نبيه برّي إلى اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً، لمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، بالآتي: "خير العزاء والتهنئة في آن.. حين تتعانق مواعيد الشهادة مع الولادة. شهادة في سبيل الحق والحقيقة.. وولادة الحق والحقيقة. شهادة من اجل العدل... وولادة العدل. ان خير التعزية والتبريك للبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً وللشهداء كل الشهداء من شهداء المرفأ الى شهادة اولئك الاقمار السبعة الذين سقطوا صبيحة الخميس الأسود غيلة وغدراً وقنصاً، أن نستلهم من ذكرى مولد من أخرج البشرية من ظلمات الجاهلية إلى الهدى ونور الإيمان والتوحيد وأنقذ الامة من الذل والخضوع ونشر الامن والسلام وحكم بالعدل بين الناس فكان الرحمة الالهية للعالمين كل العالمين بأن نستلهم من ذكرى المولد النبوي الشريف كما من كل المناسبات الرسالية السماوية القيم وان نستخلص الدروس والعبر ونسير بهديها عدلاً ومساواة بين الناس وإحقاقاً للحق وتحرراً من كل الاشكال العبودية والخضوع، بذلك لن يضل أحدٌ سبيل الوطن وسبيل حفظ كرامة الانسان. في ذكرى المولد النبوي الشريف لفلسطين وللقدس بوابة الارض الى السماء وبوابه السماء الى الارض ومسرى الانبياء موعد نصرهما وتحريرهما دائماً وأبداً وعد المقاومين ووعد الانبياء".
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.