أطلت النجمتان أنجلينا جولي وسلمى حايك بجمالهما الجذاب على الجمهور السينمائي.
الثلاثاء ١٩ أكتوبر ٢٠٢١
اختصرت النجمتان أنجلينا جولي وسلمى حايك بريق هوليوود. جاء هذا الاختصار في العرض العالمي الأول لأحدث فيلم مُستلهم من Marvel Studios بعنوان "Eternals"،من إخراج كلوي تشاو ، الحائز على جائزة أفضل مخرج وأفضل فيلم عن فيلم "Nomadland" في حفل توزيع جوائز الأوسكار في وقت سابق من هذا العام . يضم تنوعا في الممثلين والممثلات. تلعب جيما تشان الدور القيادي لـ Sersi ، أحد أعضاء Eternals ، وهي مجموعة من الفضائيين الذين عاشوا على الأرض وقادوا البشرية سراً لمدة 7000 عام. كما يعرض فيلم "Eternals" شخصية الصم الأولى في Marvel Cinematic Universe في فيلم Makkari للمخرج Lauren Ridloff. بعد تأجيله لمدة عام بسبب الوباء ، سيصل فيلم "Eternals" أخيرًا إلى دور السينما في 5 تشرين الثاني.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.