توقع المراقبون ارتفاعا في سعر الدولار اذا لم تتدارك الحكومة هذا الأمر العضوي وتجتمع في أقرب وقت لطرح المعالجات.
الخميس ٢١ أكتوبر ٢٠٢١
المحرر الاقتصادي -تخوف مراقبون اقتصاديون من الارتطام الكبير في حال لم تجتمع الحكومة سريعا لتطويق تداعيات أسعار المحروقات. وتوقع مراقبون مزيدا من الانهيار في سعر الصرف لاعتبارات بسيطة: امتصاص الطلب على شراء المحروقات بالعملة الصعبة الدولار من السوق الذي سيرتفع ،جنونيا، بحكم ثنائية العرض والطلب. انعكاس جمود السلطة التنفيذية سلبا على المالية العامة. اذا لم تُسرع الحكومة في مفاوضات جدية مع صندوق النقد الدولي فهذا يعني جفاف السوق من العملة الصعبة لغياب تدفق العملة النادرة الى الداخل مع تراجع ارسال المغتربين مالهم الى المصارف باستثناء مساعداتهم لأهلهم والتي لا تزال تشكل المنبع الوحيد للانتعاش. وبدأت معالم الارتطام تظهر في قطاعات إنتاجية عدة، إضافة الى توقعات بتنامي الاضطرابات الاجتماعية التي يعبّر عنها السائقون العموميون حتى الآن في حين أنّ القيادات السياسية البارزة تتعامى عن الواقع الاقتصادي المأزوم لتقود "بجدارة" "حروب الأزقة"، علما أنّ الحكومة في بدايات أدائها العام لم تكن بالمستوى المطلوب، وخير دليل التصاريح الارتجالية التي صدرت عن وزير الاقتصاد وغيره...
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.