أعلن عن وزير الخارجية اللبناني عبدالله بو حبيب أن شركاء دوليين طلبوا من الرئيس نجيب ميقاتي عدم الاستقالة.
السبت ٣٠ أكتوبر ٢٠٢١
استبعد مصدر مطلع في واشنطن أن تعمد السعودية الى تصعيد واسع تجاه لبنان على غرار ما فعلته سابقا مع النظام السوري، كمثل طرد لبنان من منظمة التعاون الإسلامي أو جامعة الدول العربية، وتوقع المصدر مزيدا من الاتصالات لتطويق المشكلة التي سببتها تصاريح وزير الاعلام اللبناني جورج القرداحي التي أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة بشكل ضغطت على القيادة السعودية التي باتت تعطي أهمية للرأي العام في عهد ولي العهد الامير محمد بن سلمان. لكنّ السعودية تضغط لتلبية مطالبها من لبنان كمقدمة لإعادة العلاقات الديبلوماسية مع بيروت. وتزامنا مع توقعات بنشاط ديبلوماسي أميركي على خط بيروت الرياض القاهرة وعواصم مؤثرة، جاء ما كشفه وزير الخارجية اللبناني أنّ الجهات الدولية طلبت من رئيس الوزراء نجيب الميقاتي عدم الاستقالة ليمتص الكثير من ردود الفعل السلبية محليا مع تأكيد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون التمسك بعلاقات الاخوة مع المملكة. وكان القائم بالاعمال الاميركي ريتشارد مايكلز انضم الى جتماع ازمة بعد ساعة من بدء انعقاده. وقال وزير الخارجية عبدالله بو حبيب، ردا على سؤال ان الرئيس ميقاتي على تواصل دائم معنا، وقام باتصالات دولية وسيجتمع في غلاسكو مع مسؤولين دوليين بشأن هذه القضية، وكل من تم التواصل معهم طلبوا من الرئيس ميقاتي عدم التفكير بالاستقالة. وأضاف "انا تحدثت مع الاميركيين لكونهم الوحيدين القادرين على التوسط والمساعدة في حل هذه المشاكل".
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.