كريستيان جريج - نجح وست هام يونايتد بتخطي ضيفه ليفربول 3-2، بعد مباراة لاهبة ومثيرة، ضمن المرحلة 11 من الدوري الإنكليزي الممتاز الأحد.
الإثنين ٠٨ نوفمبر ٢٠٢١
وقع على أهداف الفريق الفائز؛ حارس ليفربول البرازيلي أليسون بيكر بالخطأ في مرمى فريقه (في الدقيقة 4)، الإسباني بابلو فورنالس،والفرنسي كورت زوما(في الدقيقة 74). فيما وقع على هدفي فريق المدرب الألماني يورغن كلوب كل من ترينت ألكسندر- أرنولد (في الدقيقة 41)، والبلجيكي ديفوك (قي الدقيقة 83). وأصبح رصيد المطارق 23 نقطة متقاسمين الوصافة مع حامل اللقب مانشستر سيتي لكن وست هام في المركز الثالث بفارق الأهداف، أما الريدز فتوقف رصيدهم عند النقطة 22 في المركز الرابع. وهذا أول فوز لوست هام، منذ فوزه على ليفربول مرتين في موسم 2015-2016 من الدوري الممتاز، وفشل وست هام في الفوز على منافسه في آخر 10 مباريات بينهما في البطولة (تعادل 2 خسر 8). كما أنّ الفريق اللندني حال دون تحقيق ليفربول لرقم قياسي في عدم الخسارة في 25 مباراة توالياً في جميع المسابقات، علماً أنّ الرقم الخاص بليفربول هو 24 مباراة ويصمد منذ عام 1982. وهي الخسارة الأولى "للريدز" منذ سقوطه أمام ريال مدريد الإسباني في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في نيسان الماضي، والاولى في الدوري منذ سقوطه على أرضه أمام فولهام في آذار الماضي .
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.