كريستيان جريج- قدّم نادي برشلونة الإسباني مدربه الجديد تشافي إيرنانديث لجماهير النادي الكتالوني في الـ"كامب نو" .
الإثنين ٠٨ نوفمبر ٢٠٢١
وقع تشافي على العقد الذي سيربطه ببرشلونة كمدرب حتى عام 2024 أمام الجماهير الكتالونية التي عبرت عن سعادتها الغامرة بعودة نجمها السابق خلفاً للهولندي المقال رونالد كومان. وقال تشافي العائد إلى الكامب نو: "أشكر النادي وأشكر الجماهير التي رحبت بي بهذه الطريقة. بكل تأكيد نحن هنا في أفضل نادي فيالعالم وسأعمل بكل جهد لتحقيق النجاحات. يجب أن نفوز في كل مباراة". من جهته رحب خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة بالنجم السابق للفريق قائلا: "اليوم يوم تاريخي بعودة تشافي إلى بيته. أمامنا عمل كبيرفي برشلونة". وأصبح تشافي أول مدرّب يتمّ تقديمه في أرض ملعب "كامب نو"، فيما كان يعتمد هذا الأسلوب لدى التعاقد مع اللاعبين النجوم.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.