كريستيان جريج- قدّم نادي برشلونة الإسباني مدربه الجديد تشافي إيرنانديث لجماهير النادي الكتالوني في الـ"كامب نو" .
الإثنين ٠٨ نوفمبر ٢٠٢١
وقع تشافي على العقد الذي سيربطه ببرشلونة كمدرب حتى عام 2024 أمام الجماهير الكتالونية التي عبرت عن سعادتها الغامرة بعودة نجمها السابق خلفاً للهولندي المقال رونالد كومان. وقال تشافي العائد إلى الكامب نو: "أشكر النادي وأشكر الجماهير التي رحبت بي بهذه الطريقة. بكل تأكيد نحن هنا في أفضل نادي فيالعالم وسأعمل بكل جهد لتحقيق النجاحات. يجب أن نفوز في كل مباراة". من جهته رحب خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة بالنجم السابق للفريق قائلا: "اليوم يوم تاريخي بعودة تشافي إلى بيته. أمامنا عمل كبيرفي برشلونة". وأصبح تشافي أول مدرّب يتمّ تقديمه في أرض ملعب "كامب نو"، فيما كان يعتمد هذا الأسلوب لدى التعاقد مع اللاعبين النجوم.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.