كريستيان جريج- قدّم نادي برشلونة الإسباني مدربه الجديد تشافي إيرنانديث لجماهير النادي الكتالوني في الـ"كامب نو" .
الإثنين ٠٨ نوفمبر ٢٠٢١
وقع تشافي على العقد الذي سيربطه ببرشلونة كمدرب حتى عام 2024 أمام الجماهير الكتالونية التي عبرت عن سعادتها الغامرة بعودة نجمها السابق خلفاً للهولندي المقال رونالد كومان. وقال تشافي العائد إلى الكامب نو: "أشكر النادي وأشكر الجماهير التي رحبت بي بهذه الطريقة. بكل تأكيد نحن هنا في أفضل نادي فيالعالم وسأعمل بكل جهد لتحقيق النجاحات. يجب أن نفوز في كل مباراة". من جهته رحب خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة بالنجم السابق للفريق قائلا: "اليوم يوم تاريخي بعودة تشافي إلى بيته. أمامنا عمل كبيرفي برشلونة". وأصبح تشافي أول مدرّب يتمّ تقديمه في أرض ملعب "كامب نو"، فيما كان يعتمد هذا الأسلوب لدى التعاقد مع اللاعبين النجوم.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...