خرج لبنان بخسارته أمام ايران من سباقات المونديال في كرة القدم.
الخميس ١١ نوفمبر ٢٠٢١
أهدر المنتخب اللبناني لكرة القدم فرصة تحقيق الفوز على نظيره الإيراني، بعدما تقدّم عليه (1-0)، لينتفض الضيف في الوقت القاتل ويقلب الأمور لمصلحته (1-2)، على ملعب صيدا البلدي، في الجولة الخامسة من التصفيات الآسيوية الحاسمة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 في قطر. تقدّم رجال "الأرز" بواسطة سوني سعد في الدقيقة 38، قبل أن يحقق منتخب إيران "ريمونتادا" هدفه الأول عبر سردار آزمون (90+1) وسجل الهدف الثاني أحمد نور الله (90+5). رفع الفائز رصيده إلى 13 نقطة في صدارة المجموعة الأولى، بينما تجمد رصيد الخاسر عند 5 نقاط في المركز الثالث موقتاً. وخسر لبنان فرصة التأهل الى المونديال.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.