خرج لبنان بخسارته أمام ايران من سباقات المونديال في كرة القدم.
الخميس ١١ نوفمبر ٢٠٢١
أهدر المنتخب اللبناني لكرة القدم فرصة تحقيق الفوز على نظيره الإيراني، بعدما تقدّم عليه (1-0)، لينتفض الضيف في الوقت القاتل ويقلب الأمور لمصلحته (1-2)، على ملعب صيدا البلدي، في الجولة الخامسة من التصفيات الآسيوية الحاسمة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 في قطر. تقدّم رجال "الأرز" بواسطة سوني سعد في الدقيقة 38، قبل أن يحقق منتخب إيران "ريمونتادا" هدفه الأول عبر سردار آزمون (90+1) وسجل الهدف الثاني أحمد نور الله (90+5). رفع الفائز رصيده إلى 13 نقطة في صدارة المجموعة الأولى، بينما تجمد رصيد الخاسر عند 5 نقاط في المركز الثالث موقتاً. وخسر لبنان فرصة التأهل الى المونديال.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.