طلب لبنانيون في اسبانيا اللجوء السياسي فيها في خلال انتقالهم من القاهرة الى أميركا اللاتينية.
الجمعة ١٩ نوفمبر ٢٠٢١
نقلت وكالة "فرانس برس" عن السلطات الإسبانية أن مجموعة من 39 لبنانياً كانوا مسافرين بين مصر وأميركا اللاتينية، استغلوا هبوط طائرتهم في برشلونة لطلب اللجوء في إسبانيا. وقال مصدر في إقليم كاتالونيا إن طائرة مستأجرة من القاهرة إلى بوغوتا وكيتو توقفت في المدينة الإسبانية الاثنين وأن مجموعة الركاب "لم تواصل الرحلة وطلبت اللجوء". وأشار المصدر إلى أن الركاب الـ39 بدأوا إجراءات طلب اللجوء وهم موجودون في منطقة بالمطار تقدّم فيها الخدمات الأساسية. وقال المصدر إن نزول هؤلاء الركاب من الطائرة في برشلونة كان أمراً متوقعاً وإن هذه الواقعة لا علاقة لها بما حدث أخيراً في مطار بالما دي مايوركا. ولم تُعرف التبريرات التي قدمها هؤلاد للحصول على حق اللجوء السياسي.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.