تقطع مجموعات أشجار السنديان في محيط مجرى النهر الكبير ويُحمّلونها إلى الجانب السوري.
الثلاثاء ٣٠ نوفمبر ٢٠٢١
ناشد رئيس بلدية رماح مطانيوس الراعي في بيان، "السلطات المعنية، التدخل بسرعة والعمل على وقف مجزرة قطع أشجار أحد احراج البلدة الواقع عند منحدر صعب المسالك عند الضفة اللبنانية لمجرى النهر الكبير التي تقوم بها مجموعة من الأشخاص من الجهة السورية، يعبرون الحدود يومياً بمناشيرهم ويقطعون أشجار السنديان الدهرية بشكل جائر وغير مقبول ويحملونها الى الجانب السوري ليبيعونها حطباً للتدفئة". وتمنى الراعي على "السلطات المختصة أخذ العلم والعمل على وقف هذا التعدي الجائر".
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.