شجّع الدكتور جورج دبر على ضرورة التلقيح الثالث لتمتين المناعة ضدّ اوميكرون.
الجمعة ١٠ ديسمبر ٢٠٢١
أكد المدير الطبي في مستشفى اوتيل ديو الدكتور جورج دبر أنّ "على الأشخاص فوق عمر الستين أخذ الجرعة الثالثة من اللقاح حتى يكون لديهم المناعة الكافية في حال وجد المتحور الجديد "اوميكرون". وقال دبر، في حديثٍ الى إذاعة "صوت لبنان": "لا أعتقد ان سيناريو "الدلتا" سيتكرر لأن 34% من الشعب اللبناني أخذ اللقاح، وليس هناك أي برهان على أن "اوميكرون" يتخطى مناعة اللقاحات". تزامن توضيح الدكتور دبر بعد إعلان وزير الصحة فراس الأبيض عن وجود حالتين مشكوك بإصابتهما بمتحور "أوميكرون". وكشفت جريدة "النهار" أنه في 3 كانون الأول وصلت طائرة لـ MEAقادمة من أبيدجان ليلاً ( وعلى متنها حوالى 170-180 راكباً) ورحلة في 4 كانون الأول لطائرة أثيوبية. حطّت الطائرتان العائدتان من أفريقيا في مطار بيروت ومعهما وصل متحور أوميكرون، كما وصل قبله "دلتا" و"ألفا".
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.