فضحت فيسبوك شركات تجسس استهدفت 50 ألف مستخدم عبر منصاتها.
الجمعة ١٧ ديسمبر ٢٠٢١
فضحت شركة ميتا بلاتفورمز، المالكة لموقع فيسبوك، ستا من شركات المراقبة والاستطلاع لقيامها بعمليات تجسس أو انتهاكات خرى، واتهمتها في تقرير نُشر باستهداف زهاء 50 ألف شخص بشكل جماعي عبر منصاتها. وجاءت معركة الشركة مع شركات برامج التجسس في إطار تحرك أوسع من شركات التكنولوجيا الأمريكية ضد مقدمي خدمات التجسس الرقمي، لا سيما مجموعة (إن.إس.أو) الإسرائيلية، التي أُدرجت على القائمة السوداء هذا الشهر بعد أسابيع من الكشف عن استخدام برامجها ضد المجتمع المدني. وتقاضي ميتا بالفعل (إن.إس.أو) في محكمة أمريكية. وقال ناثانيال جليشر، رئيس سياسة الأمان في ميتا، لرويترز إن حملة يوم الخميس من المفترض أن تشير إلى أن "صناعة المراقبة من أجل الاستئجار أوسع بكثير من شركة واحدة". وقال تقرير ميتا إنه يعلق قرابة 1500 حساب، معظمها زائف، تديرها سبع منظمات عبر فيسبوك وإنستجرام وواتساب. وأوضحت ميتا أن هذه الكيانات استهدفت أشخاصا في أكثر من 100 دولة. ولم تقدم ميتا تفسيرا مفصلا بخصوص كيفية تحديدها لشركات المراقبة لكنها تشغل بعضا من أكبر الشبكات الاجتماعية وشبكات التواصل وتروج بانتظام لقدرتها على اكتشاف وإزالة الجهات الخبيثة من أنظمتها الأساسية. ومن بين هذه الشركات بلاك كيوب الإسرائيلية التي أصبحت سيئة السمعة لنشرها جواسيس نيابة عن المغتصب في هوليوود هارفي وينستاين. وقالت ميتا إن الشركة كانت تنشر شخصيات وهمية لتتجاذب أطراف الحديث مع أهدافها عبر الإنترنت وتجمع رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بهم "من أجل هجمات تصيد لاحقا على الأرجح". وقالت شركة بلاك كيوب في بيان إنها "لم تقم بأي عمليات تصيد أو اختراق" وتؤكد بشكل اعتيادي أن "أنشطة جميع موظفينا تأتي في إطار القوانين المحلية بشكل كامل". ومن بين الشركات الأخرى التي فضحتها ميتا شركة بيل تروكس، وهي شركة إلكترونية هندية كشفتها رويترز ومختبر سيتزن لاب المتخصص في الأمن الإلكتروني العام الماضي، وشركة إسرائيلية اسمها بلوهوك سي.آي وشركة أوروبية تسمى سايتروكس، واتهمت ميتا كل هذه الشركات بالقرصنة. واتُهمت شركة كوجنيت التي انفصلت عن شركة فيرنيت سيستمس العملاقة للأمن في فبراير شباط، وشركة كوبويبس الإسرائيلية بعدم القرصنة لكن باستخدام ملفات تعريف مزيفة لخداع مستخدمي المنصات للكشف عن بياناتهم الخاصة. ولم ترد شركات كوجنيت وفيرنيت وبلوهوك بعد على رسائل تطلب التعليق. وبينما رفض جليشر تحديد أي من الأهداف بالاسم فإن تقريرا لمختبر سيتزن لاب نُشر في ذات توقيت نشر تقرير ميتا ذكر أن أحد ضحايا شركة سيتروكس هو المعارض المصري أيمن نور. ويتهم نور الحكومة المصرية بالتجسس عليه قائلا لرويترز في مقابلة من اسطنبول إن لديه شكوكا منذ فترة طويلة بأنه كان مراقبا من المسؤولين هناك. وأضاف "عندي دليل لأول مرة". ولم ترد السلطات المصرية بعد على طلب للتعليق. وقال جليشر إن من بين الأهداف الأخرى لشركات التجسس مشاهير وسياسيين وصحفيين ومحامين ومسؤولين تنفيذيين ومواطنين عاديين. وأضاف أن أصدقاء وعائلات الأهداف تعرضوا أيضا لحملات التجسس.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر انتقاد الطبقة السياسية بأسلوبه الخاص.
تفتح إشارة ترامب إلى استقبال الرئيس جوزاف عون في واشنطن بابًا سياسيًا ثقيلًا، قد يُخرج لبنان من سياسة التوازنات نحو لحظة خيارات حاسمة.
تتداخل العوامل السلبية في صناعة الحالة اللبنانية المتشعبة في انهياراتها وابتكاراتها في البقاء.
تتكثّف الإشارات عن تبدّل عميق في مقاربة واشنطن للملف اللبناني، فيما تتقاذف القوى السياسية الاتهامات بتسميم صورة خصومها في العاصمة الأميركية.
ينطلق الأستاذ جوزيف أبي ضاهر من ثقافة كمال جنبلاط كسياسي -أنموذج ليقارن بينه وبين سياسيي هذا الزمن.
في لحظة إقليمية مكتظة بالتغيّرات بعد «طوفان الأقصى»، تبرز الحاجة إلى قراءة متأنّية لمساري السعودية وإيران، ومدى انعكاس هذين المسارين على الساحة اللبنانية .
تضيق هوامش المناورة أمام حزب الله في لحظة إقليمية دقيقة تتشابك فيها الضغوط المالية والسياسية والعسكرية، بينما لبنان بأسره يبدو عالقاً في الكماشة.
نشرت وكالة رويترز تحقيقا بعنوان"مصادر: إسرائيل تطلب من جيش لبنان تكثيف البحث عن أسلحة حزب الله".
لطالما جذبت مشاركة المجنسين في الانتخابات النيابية المراقبين لتحديد نسبة تأثيرهم على النتائج.
في «لقاء تنسيقي» عقد في بلدة المصيلح أطلق رئيس البرلمان نبيه بري ما وصفه بـ«البداية من أجل وضع خطة للبدء بإعادة الإعمار».