شدّد رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي سهيل عبود علي استثلالية القضاة والقضاء.
الجمعة ١٧ ديسمبر ٢٠٢١
القى رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي سهيل عبود كلمة في حفل قسَم اليمين القانونية للقضاة المعينين بموجب المرسوم الرقم 8492 تاريخ 18/11/2021 في القاعة الكبرى لمحكمة التمييزفي قصر عدل بيروت، جاء فيها: بدايةً، فلنوصّفْ واقعَ الحالْ القضائي. قد يظنُّ كثيرونْ، أَنه زمنُ الإحباطْ، لكنهُ زمنُ الأملِ أيضاً، قد يظّنُ البعضْ، أَنه زمنُ اليأسْ، لكنهُ زمنُ الصمودِ أيضاً، قد يظنّ آخرونْ، أَنه زمنُ السقوطْ، لكنهُ سيتحوّلُ حتماً زمناً للنهوضْ، إِنه في الحقيقةِ والواقعْ، زمنٌ لتكريسِ استقلاليةِ السُلطةِ القضائيةْ، فلنكنْ جميعاً جُدداً وقُدماء، قضاةً متضامنينْ موحّدينْ تحتَ رايةْ هذه الإستقلاليةْ، دفاعاً عن قضيةٍ قضائيةْ، لا ينالُ منها تعرّضٌ أو تهجّمٌ أو تجنٍّ أو كلامٌ غيرُ مسؤول. أمّا بعد، دقّت لحظةُ الحقيقةْ، لحظةُ القسَم، لحظةُ الالتزامْ الذي لا رجوعَ عنْه؛ لحظةٌ، تمهدُ مسارَ مسؤوليةٍ كبيرةٍ وجسيمةْ، هي مسؤوليةُ الحُكمِ باسمِ الشعب اللبناني؛ لحظةٌ، ترتّبُ موجباتٍ والتزاماتٍ، ينأى عنها كثيرونْ، ويعجَزُ عنها قديرونْ، لحظةٌ، يتردّدُ صداها مُدوّيّاً، لدى ضميرِ أكثريةٍ من قُضاةٍ، ارتضتْ المناقبيّةَ مَنهجاً، والاستقلاليةَ طريقَ حياةٍ وعملْ. وبعد، بإسمِ مجلسِ القضاء الاعلى، وباسمي زميليّ القاضيين روكس رزق وسهير الحركة، وبإسمي الشخصي، أتوجّهُ بالتهنئةِ لكُم على ما انتُم عليهْ، نتيجةَ جُهدِكم وعملِكم، كما أوجّهُ الشكرَ الى رئيسةِ معهدِ الدروس القضائية، القاضية ندى دكروب، على ما بَذَلته في مَعرِضِ مواكبتِها ورعايتِها لمسارِكُم، طِوالَ فترةِ التدرجْ، مثمّناً صمودَكم الكبيرْ، في ضوءِ ظروفٍ بنيويّةٍ، واقتصاديةٍ وصُحيةٍ صعبةْ وقاسية. ولنُكمِلْ هنا ما بدأناهُ مصارحةً، ولنواجهْ الحقائقْ كلَّ الحقائقْ، فأسألُ عنكم، وأتساءلُ معكم، ما هوَ المطلوبُ من القضاءِ! ما هوَ المطلوبُ منا! ما هوَ المطلوبُ منكم! إذا كان المطلوبُ، أن يكونَ القاضي مستقلاً، ونزيهاً، أن يكونَ منتجاً ومتجرّداً وحراً، وإذا كان المطلوبُ أن يكونَ القضاءُ غايتَنا الوحيدةْ ولا غايةَ سواها، لا أن يكونَ وسيلةً إلى مناصبَ سياسيةٍ أو مواقعَ أخرى، فهذه نظرتُنا الى القضاءِ، الذي ترغبونَ ونرغبُ فيه، وما أفترضُه في رؤيتِكم له أيها الزملاءْ الجدد، وهذا هو القضاءُ القضيةْ، الذي نعملُ له جميعاً، ونسعى إليه. أما اذا كانَ المطلوبُ، أَن يكونَ القاضي مُستقلاً، ولو مع قليلٍ من تبَعيّة، أَن يكونَ القاضي نزيهاً، ولو مع قليلٍ من استنسابيةْ، وإذا كانَ المطلوبُ، أَن يكونَ القاضي متجرداً، ولو مع قليلٍ من تحيزْ، وأن يكونَ القاضي فاعلاً، ولو مع قليلٍ من انتاجيةْ، فنحنُ جميعاً لمْ ولنْ نرتضي، قضاءً فاقداً لِعلةِ وجودِه ولمُبررِ غايتِه، قضاءً فاقداً لشرعيتهِ ومشروعيته، بل نُريدُهُ قضاءً حُراً ومتحرراً، يعمَلُ في خِدمةِ الشعبِ الذي يحكُم باسمِه، بعيداً عن كلِ تحيزٍ أو استنسابيةٍ أو فئويةٍ، ومتمتعاً بحُريته واستقلاليته غيرِ المنقوصتين. مع التأكيدِ أيضاً، أَنه إذا دخلتْ السياسةُ أبوابَ المحاكمِ، خرجتْ العدالةُ مِنها. أختمُ لأقول : إِن لبنانَ بحاجةٍ إليكم، إِن القضاءَ ينتظرُكم، فلبّوا نداءَ الواجبِ دونَ خِشيةٍ من عَواقبْ، فتسمو العدالةُ بِكم ومعكُم، وينتظمُ الحقُ، في وطنٍ هو أحوجُ ما يكونُ إلى العدالةِ والحقْ. وأنهي بما دَعوْتُكم دائماً إليه : كونوا قضاةً وقضاةً دائماً. كونوا قضاةً وقضاة فقط.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.